الثورة:
ارتفع عدد ضحايا الاعتداء الأوكراني على مخبز في مدينة ليسيتشانسك بجمهورية لوغانسك إلى 28 قتيلا بينهم طفل وعشرة مصابين .
وكتب رئيس جمهورية لوغانسك الشعبية ليونيد باستشنيك على تلغرام : “قصفت القوات الأوكرانية مخبزا في ليسيتشانسك، وهناك مدنيون تحت الأنقاض.”
وأضاف باستشنيك وفق ما أورد موقع روسيا اليوم ” أعداؤنا، الذين لم يحققوا أي نجاح على الجبهة، يهاجمون السكان المدنيين ..وهم قصفوا المبنى مع العلم أن سكان ليسيتشانسك يأتون في يوم العطلة إلى المخبز لشراء الخبز”.
بدورها, ذكرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أنه تم تنفيذ الاعتداء، وفق البيانات الأولية، باستخدام أسلحة غربية، مؤكدة أن الهجوم الإرهابي الجديد هو “امتنان” من المتطرفين في كييف للدعم المالي “السخي” الذي تقدمه دول الاتحاد الأوروبي.
وقالت: “يتعين على مواطني الاتحاد الأوروبي أن يعرفوا كيف يتم استخدام الضرائب التي يفرضونها عليهم – إنها تستخدم لشراء منظومات أسلحة فتاكة وإرسالها إلى نظام كييف، الذي يستخدمها لقتل المدنيين”.
وأضافت زاخاروفا أن “هذا دليل آخر على الطبيعة الإجرامية لنظام كييف وقادته في مكتب الرئاسة وحقيقة أن القوات الأوكرانية، كما أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تحولت إلى منظمة إرهابية”.
وتابعت: “ستبلغ روسيا المنظمات الدولية عن عمل إرهابي آخر نفذته عصابة زيلينسكي ونتوقع من المنظمات الدولية ذات الصلة أن تدين بسرعة ودون قيد أو شرط جرائم المسلحين في كييف”.
من جانبها, أفادت سلطات جمهورية دونيتسك الشعبية اليوم بأن القوات الأوكرانية قصفت أراضي الجمهورية 30 مرة خلال الـ 24 ساعة الماضية، وأطلقت 109 مقذوفات من عيارات مختلفة دون سقوط ضحايا.
واوضح بيان لممثلية الجمهورية في المركز المشترك لمراقبة وتنسيق القضايا المتعلقة بجرائم الحرب في أوكرانيا على “تيلغرام” بأن العدو استهدف محور دونيتسك خمس مرات ومحور غورلوفكا 25 مرة”.
وتستهدف القوات الأوكرانية بشكل شبه يومي البنى التحتية والمدنيين في جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك الشعبيتين، بدعم من قوات حلف “الناتو”.
