الثورة – مكتب درعا:
مازالت مسألة تأمين رغيف الخبز بالمواصفات المحددة رسمياً تشكل هدفاً تسعى إليه الجهات المعنية بالتعاون مع المجتمع المحلي في درعا، وتم تسطير عشرات الضبوط بحق الكثير من المخابز بسبب نقص الوزن أو عدم التقيد بمواعيد العمل وإنتاج رغيف سيئ.
خلال لقائنا مع بعض المواطنين، بين هايل الحسن أن هناك تذبذباً في جودة رغيف الخبز، وحسب المخبز وأمل أن تكون المتابعة يومية للمخابز وخاصة المخابز الخاصة التي كثرت ضبوط المخالفة بحقها بسبب عدم التقيد بالتعليمات.
عبير أسعد أكدت أنها تضطر لشراء كميات إضافية من الخبز لسد حاجة أسرتها، لأن المخصصات عبر البطاقة الذكية غير كافية، وهذا الأمر يرتب على الأسرة تكاليف عالية، لأن ثمن ربطة الخبز غير المدعوم يبلغ مابين ٦٠٠٠- ٧٠٠٠ ليرة، وبالتالي تضطر لدفع نصف راتبها ثمنا للخبز.
وأوضح محمد الخلف أن النقص بوزن الربطات وخاصة التي تنتجها المخابز الخاصة أصبح هاجساً يؤرق الأهالي، حيث تشير الضبوط التموينية إلى أن هناك الكثير من المخابز الخاصة تقوم ببيع الخبز حسب عدد الأرغفة، ولوحظ أن هناك نقصاً بوزن الربطة عدد ١٤رغيفاً يقارب الـ ٣٠٠ غرام تقريباً.
وكشف نضال العدنان أن طريقة المعتمدين في توزيع الخبز حلت مشكلة الازدحام وخففت الكثير من المشكلات، وشغلت أيدي عاملة جديدة، وأصبح بإمكان المواطن معرفة مكان شراء مخصصاته وبأي وقت يمكنه جلبها.
وأردف البعض: إن غلاء ثمن الخبز غير المدعوم وعدم كفاية مخصصات كل شخص أصبحت تشكل معضلة لدى الأهالي وخاصة في ظل تهالك الدخل وضعفه.
مدير فرع المخابز المهندس حميدي الخليل أكد لـ”الثورة” أن واقع صناعة رغيف الخبز تحسن بشكل كبير بالمحافظة، وهناك متابعة يومية لعمل المخابز، وتم تأهيل وصيانة وتجديد الكثير من خطوط الإنتاج بالمخابز التابعة للمخابز، والتي هي تحت الإشراف أو الاحتياطية، ويتم توفير الطحين حسب المخصصات بشكل يومي، مشيراً إلى أنه لا يوجد هدر بتاتاً، وهناك حاجة متزايدة للطلب على الخبز.
بدوره مدير التجارة الداخلية الدكتور عادل صياصنة أشار إلى أن دوريات حماية المستهلك تراقب يومياً عمل المخابز العامة والخاصة، وتم تنظيم عشرات الضبوط بحق المخابز المخالفة.