الاحتلال يقتحم بيت لحم وطولكرم ونابلس ويستولي على 18 دونماً في رام الله

الثورة _ فؤاد الوادي:
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم عدداً من بلدات ومدن الضفة الغربية، واعتقلت عدداً من الفلسطينيين، وسط مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال.
وذكرت وكالة “وفا” الفلسطينية أن قوات الاحتلال اقتحمت عدة أحياء في بيت لحم وقرية الولجة في شمالها الغربي وبلدة علار في طولكرم ومخيم العين في نابلس واعتقلت عدداً من الشبان الفلسطينيين.
إلى ذلك قامت قوات الاحتلال بتجريف مساحات من الأراضي قرب الزاوية الشمالية الشرقية لسور البلدة القديمة في القدس تمهيداً للاستيلاء عليها.
يأتي ذلك في وقت اقتحم فيه عشرات المستوطنين المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة ونفذوا جولات استفزازية في باحاته بحراسة من قوات الاحتلال التي تفرض قيوداً مشددة على دخول الفلسطينيين إليه، ما تسبب بانخفاض أعداد المصلين للشهر الخامس على التوالي.
في غضون ذلك، قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، إن قوات الاحتلال أصدرت قرارا بالاستيلاء على 18 دونماً من أراضي قرية دير دبوان شرق مدينة رام الله.
وأفادت الهيئة في بيان صادر عنها، اليوم، إن الاحتلال أصدر قرارا “بوضع اليد” على الأراضي بحجة “أغراض عسكرية عاجلة”، من خلال تشكيل منطقة عازلة حول مستعمرة “متسبيه داني” المقامة على أراضي الفلسطينيين.
ولفتت إلى أن استيلاء الاحتلال على أراضي الفلسطينيين يعبر عن تنفيذ فعلي لفكرة المناطق العازلة التي اقترحها “سموتريتش” مطلع العدوان في السابع من تشرين الأول الماضي.
وبهذا القرار، يصبح هناك ثلاثة أوامر متتالية بالطريقة نفسها (مناطق عازلة حول المستعمرات تمنع المواطنين من الوصول إلى مساحات شاسعة، في ديراستيا قرب مستعمرة “رفافا”، والمزرعة الغربية حول البؤرة الاستعمارية “حراشة”).
من جانبها قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، ونادي الأسير الفلسطيني، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت 7040 فلسطينياً من الضفة، منذ بدء العدوان على قطاع غزة، في السابع من تشرين الأول الماضي.
وأوضحا في بيان صحفي اليوم، أن حصيلة الاعتقالات هذه تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا إلى تسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتُجزوا كرهائن، ومن أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا.

آخر الأخبار
مشاركون في معرض دمشق الدولي لـ"الثورة": عقود تصدير وجبهات عمل من اللحظة الأولى  معرض دمشق الدولي .. عندما تحوك سوريا ثوب السياسة بخيوط الاقتصاد  توطيد التعاون التربوي مع هيئة الاستثمار السعودي لتطوير التعليم الافتراضي  د. أحمد دياب: المعرض رسالة اقتصادية قوية ومهمة  د. سعيد إبراهيم: المعرض دليل على انتعاش جميع القطاعات "نشبه بعضنا" أكثر من مجرد شعار.. الجناح السعودي يتألق في معرض دمشق..  بعد استكمال إجراءات فتح طريق دمشق- السويداء.. دخول أول قافلة مساعدات أممية إلى المحافظة محمد كشتو لـ"الثورة": المعرض نافذة حقيقية للاقتصاد السوري "المالية" تطلق "منصة الموازنة" لتعزيز كفاءة إعداد الموازنات الحكومية في جناح " الزراعة " منتجات للسيدات الريفيات المصنّعة يدوياً.. مساحة تفاعلية تجمع بين الخبرة والإ... تشغيل بئر مياه جديدة في حمص خطة شاملة لتعزيل وصيانة المصارف والأقنية في الغاب لعام 2025 انضمام المصارف إلى نظام SWIFT.. بوابة نحو عودة الاستثمارات وتعافي الاقتصاد مشكلة مياه الشرب مستمرة.. وبصيص نور كهربائي في تل الناقة طريق حلب- غازي عنتاب.. شريان سوريا الشمالي يعود للحياة من جديد منظمات خيرية تدعو لدعم فوري.. إشادة واسعة بمكافحة التسول في حلب وائل علوان لـ" الثورة": معرض دمشق الدولي منصة لتثبيت استقرار سوريا  معرض دمشق الدولي الـ62.. سوريا تفتح أبوابها مجدداً للعالم أونماخت يؤكد أهمية استمرار الحوار والتعاون البناء مع سوريا  "سيريتل" تطلق عهداً جديداً للتواصل والخدمات