الثورة – حلب – فؤاد العجيلي:
بالتزامن مع الهطولات المطرية التي تشهدها البلاد، تعقد الجمعيات الفلاحية بحلب اجتماعات هيئاتها السنوية، حيث وضع فلاحو قرى القصير، ورسم حميد، والجعار وجب جريبان مطالبهم أمام اتحاد فلاحي محافظة حلب.
وتضمنت مداخلات الفلاحين قلة مياه الري والتعديات على البادية وإعادة رسم حدودها. ومعالجة الوضع التنظيمي للتعاونيين المتوفين واستيفاء قيم المقنن العلفي في المصارف الزراعية في المناطق.
رئيس اتحاد فلاحي حلب أحمد كله خيري أكد دعم واهتمام السيد الرئيس بشار الأسد بقطاع الزراعة من خلال تقديم جميع الإمكانات المتاحة وسعي الحكومة لتأمين مستلزمات الإنتاج في الوقت المناسب وإعادة تأهيل وبناء الجسور لتأمين انسياب مياه الري عبر قناة الجر ومتابعة أعمال مديرية الصيانة والتشغيل لتأمين الصيانة الضرورية للأقنية والعمل للوصول إلى إحصاء دقيق للثروة الحيوانية.
واستعرض كله خيري مخرجات الحوار المركزي المنعقد في دمشق بإشراف الاتحاد العام للفلاحين في القطر العربي السوري تحت عنوان “ماذا يريد الفلاح .. من الدولة” بحضور ممثلين عن الفلاحين وعدد من الخبراء والأكاديميين والمعنيين في القطاع الزراعي، وأمين عام اتحاد الفلاحين العرب وممثلين عن منظمة أكساد والأمانة السورية للتنمية.