“تشاينا ديلي”: الصين تعمل كقوة استقرار في عالم مضطرب

الثورة – ترجمة ختام أحمد:
ألقى وزير الخارجية وانغ يي خطاباً رئيسياً بعنوان “العمل بحزم كقوة للاستقرار في عالم مضطرب” خلال جلسة “الصين في العالم” في مؤتمر ميونيخ للأمن.
وقال وانغ، وهو أيضاً عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، إن العالم مليء بالاضطرابات، والبشرية تواجه تحديات متعددة. وأشار إلى أن الحمائية والأمن الشامل أثراً على الاقتصاد العالمي، بينما وجهت الأحادية وسياسة التكتل ضربة قوية للنظام الدولي.
وقال وانغ إن الأزمة الأوكرانية استمرت واشتدت، واندلعت الصراعات في منطقة الشرق الأوسط مرة أخرى، مضيفاً أن تحديات جديدة ظهرت واحدة تلو الأخرى، مثل الذكاء الاصطناعي وتغير المناخ والمناطق القطبية في الفضاء.
وشدد على أنه بغض النظر عن كيفية تغير الوضع الدولي، فإن الصين، باعتبارها دولة كبرى مسؤولة، ستحافظ دائماً على استمرارية واستقرار سياساتها الرئيسية وستظل ملتزمة بكونها قوة للاستقرار في عالم مضطرب.
وقال وانغ أولا، إن الصين ستكون قوة استقرار في الدفع نحو التعاون بين الدول الكبرى.
وأضاف أن الصين ستعمل مع الولايات المتحدة لتنفيذ التفاهمات المشتركة التي توصل إليها رؤساء الدولتين ودفع العلاقات الصينية – الأمريكية للأمام على الطريق الصحيح المتمثل في الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون المربح للجانبين.
وأضاف أن الصين ستدفع من أجل التنمية المستقرة للعلاقات مع روسيا وتعزيز الاستقرار الاستراتيجي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ والعالم بأسره، وفي الوقت نفسه تلتزم بالشراكة بين الصين والاتحاد الأوروبي وتضخ طاقة إيجابية في المساعي الرامية إلى معالجة الاضطرابات.
ثانياً، قال وانغ إن الصين ستكون قوة استقرار في التعامل مع القضايا الساخنة.
وقال وانغ إن الصين تعمل وفقاً لمبادرة الأمن العالمي وتلتزم باتباع النهج الصيني لحل القضايا الساخنة.
وأكد أن الصين تصرُّ على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى وتقف ضد فرض وجهة نظرها على الآخرين.
وأضاف أنها تتمسك بالتوجه العادل والموضوعي بدلاً من السعي لتحقيق مكاسب أنانية، وبالتسويات السياسية بدلاً من استخدام القوة، ومعالجة الأعراض والأسباب الجذرية.
ثالثاً، قال وانغ إن الصين ستكون قوة للاستقرار في تعزيز الحوكمة العالمية.
وأضاف أن الصين تدعم سلطة الأمم المتحدة ووضعها الأساسي، فضلاً عن الدور الأساسي لمجلس الأمن في قضايا السلام والأمن.
وأضاف وانغ أن الصين تعمل على تعزيز التضامن والتعاون في الجنوب العالمي وتسعى جاهدة لتعزيز تمثيل وصوت الدول النامية في الشؤون العالمية.
وقال وانغ إن الصين توفر للعالم المزيد من المنافع العامة وتقدم مساهمتها الخاصة في مواجهة التحديات العالمية.
رابعا، ستكون الصين قوة للاستقرار في تعزيز النمو العالمي.
وقال وانغ إن الاقتصاد الصيني يتسم بالحيوية والمرونة، مشيراً إلى أن زخمه الإيجابي طويل الأجل أصبح أكثر وضوحاً. وشدد على أن الاقتصاد الصيني سيقدم في المستقبل فوائد أكبر للعالم.
وقال إن الصين تعطي الأولوية لجهود التحديث، مؤكداً أن الصين مستعدة للعمل مع جميع الأطراف لتعزيز العولمة بطريقة أكثر فائدة وشمولاً على مستوى العالم، وتعود بالنفع في نهاية المطاف على المزيد من الدول والشعوب.

المصدر – تشاينا ديلي

آخر الأخبار
ترميم العقارات المخالفة في حلب.. بين التسهيل والضبط العمراني عودة البريد إلى ريف حلب.. استعادة الخدمات وتكريس التحول الرقمي فك الحظر عن تصدير التكنولوجيا سيُنشّط الطيران والاتصالات من ميادين الإنقاذ إلى ساحات المعرض.. الدفاع المدني السوري يحاكي العالم ذبح الجمال أمام الرئيس الشرع.. قراءة في البعد الثقافي والسياسي لاستقبال حماة من دمشق إلى السويداء.. طريق أوحد يوصل إلى قلب الوطن  خطوة مفصلية نحو المستقبل.. تشكيل "الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية" لتعزيز المصالحة وبناء دولة القا... معرض دمشق الدولي يفتح نوافذ تسويقية للمنتجات السورية تسويق المنتج الوطني عبر سوق البيع في "دمشق الدولي" حمص تستقبل رئيس الجمهورية..   الشرع يطلق مشاريع استثمارية كبرى لدفع عجلة الاقتصاد المحلي  العفو الدولية: لا مستقبل لسوريا دون كشف مصير المختفين وتحقيق العدالة فيدان: إسرائيل لا تريد دولة سورية قوية.. ونرفض سياساتها التخريبية .. إقبال لافت على الشركات الغذائية السعودية في معرض دمشق الدولي الدفاع المدني.. حاضرون في كل لحظة وزير المالية: مستقبل مشرق بانتظار الصناعة والقطاع المصرفي مع انفتاح التقنيات الأميركية د. عبد القادر الحصرية: فرص الوصول للتكنولوجيا الأميركية يدعم القطاع المالي ندوة الاقتصاد الرقمي بمعرض دمشق.. تعزيز فرص العمل من دمشق إلى السويداء... مساعدات تؤكد حضور الدولة وسعيها لبناء الثقة وتعزيز الاستقرار الشبكة السورية: الغارات الإسرائيلية على جبل المانع انتهاك للقانون الدولي وتهديد للمدنيين في معرض دمشق الدولي .. الحضور الأردني بقوة  بعد الغياب واتفاقيات تجارية مبدئية