الثورة – ريف دمشق – ميساء الجردي:
انطلاقاً من حرصهم على تقديم أفضل الخدمات ومتابعة احتياجات الأسر المسجلة لديهم تستمر جمعية داريا الخيرية الإسلامية في تقديم ما يعادل 1250 وجبة يومية ضمن حملة “رمضان.. تشارك بالخير” التي أطلقتها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بالتعاون مع العديد من الجهات والمجتمع المحلي، وبإشراف مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل بريف دمشق. رئيس مجلس إدارة جمعية داريا الخيرية الإسلامية الدكتور عبد الرحيم زيادة تحدث عن عدة مبادرات قامت بها الجمعية خلال حملة ” تشارك بالخير” والموجه إلى الأيتام ورعاية الأسر الفقيرة وإقامة المطبخ الخيري الذي يقدم أكثر من 250 وجبة يومية، كل منها يكفي لخمسة أشخاص وهو العمل الذي تقوم به الجمعية منذ أكثر من سنة ومستمرة به حتى خلال فترة العيد وما بعد الشهر الفضيل، إذ يستفيد من الوجبات أكثر من 1250 شخصاً يشمل المسجلين في الجمعية وعابري السبيل.
لافتاً إلى أنهم مستمرون بموضوع كفالة اليتيم والأسر الفقيرة وتقديم العون المادي والمساعدات العينية للنساء المعيلات والأرامل والجرحى.
كما أن هناك استمرار في مجال دورات التقوية لطلاب الشهادة الثانوية في “الفيزياء والكيمياء واللغة العربية” وفي المجال التنموي من خلال دورة الخياطة للمتدربات وتأمين فرص عمل لهن.
وأشار الزيادة أن الجمعية عملت ومنذ بداية الشهر الفضيل على تقديم أكثر من 2000 سلة غذائية تم توزيع جزء منها على الكادر التدريسي والإداري والمعلمين والمعلمات في جميع مدارس داريا بالكامل.
مدير الجمعية تحدث عن متابعة دائمة لأوضاع المسجلين في الجمعية، وعن دراسات جديدة للأسر التي تتوافد إلى الجمعية لتحديد نوع المساعدة ودورها في رفع الواقع المادي والمهني لها، لافتاً أنهم مستمرون في مطبخ رمضان حتى خلال فترة العيد وهناك مساعدات مادية تقدم للأسر المسجلة والأيتام.
كما أن العاملات في الجمعية هن من السيدات المعيلات وذلك بهدف تقديم فرص عمل لهن، وهناك متطوعون ومتطوعات من مختلف الشرائح يساعدون في تخديم المبادرات.
وأكد مدير الجمعية أنهم لم يغفل تقديم المساعدة التي تساهم في عودة الأهالي إلى منازلهم من حيث تقديم خزانات المياه والشبابيك والأبواب وما يساعد في عمليات الكساء، معتبراً أن ذلك واجب وعمل إنساني للجمعية لكونها أقدم جمعية في داريا ويعود تأسيسها لعام 1974 م.