الثورة – حلب – جهاد اصطيف:
أقيم اليوم حفل تدشين مدرسة الزيب التابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في مخيم عين التل- حندرات بحلب، بحضور محافظ حلب حسين دياب وأمين فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي أحمد منصور، إيذاناً بافتتاح العام الدراسي الجديد.
وفي كلمة له أوضح مدير شؤون “الأونروا” في سورية أمانيا مايكل أيبي أنه تم إعادة تأهيل مبنى المدرسة بدعم مالي سخي من حكومة وشعب اليابان، معرباً عن امتنانه للحكومة السورية على توفير وتسهيل إعادة التأهيل لاستيعاب نحو ٤٥٠ طالباً من اللاجئين الفلسطينيين الذين نزحوا من المخيم، فقد التحق نحو ٩٧ طالباً من المخيم بعد تأمين وسيلة النقل التي وفرتها الأونروا لنقلهم إلى المدينة، مشيراً بالوقت نفسه أنه تم إجراء إصلاحات طفيفة لـ ٩٧ منزلاً والاستجابة والدعم لـ ١٢٦ أسرة تضررت من الزلزال، وتجديد العيادة التي من المتوقع أن تستأنف خدماتها في شهر تشرين الثاني المقبل.
وشكر أمانيا في ختام كلمته قادة المجتمع المحلي وأولياء الأمور على صبرهم وتفهمهم أثناء إعادة تأهيل المدرسة، وامتنانه لكل ما فعلوه لضمان استمرار الأطفال في الحصول على تعليم نوعي في المدرسة.
بدورها ألقت السيدة كايو كلمة القائم بالأعمال في السفارة اليابانية بالنيابة، مؤكدة خلالها أن المشروع الذي مولته حكومة اليابان بمبلغ مقداره ٩.٦ ملايين دولار، وقامت بتنفيذه الأونروا، إنما يأتي ضمن مشروع إعادة التأهيل الطارئ وتقديم المساعدة الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في سورية، مشيرة إلى أن اليابان تدعم عمليات الأونروا في عدد من المجالات البرامجية بما في ذلك تقديم الرعاية الصحية الأولية وتوفير الأجهزة التعويضية والتدريب المهني والتقني والتعليمي والمساعدة النقدية متعددة الأغراض.
كما تحدثت ممثلة الهيئة العامة للاجئين في حلب إيمار زينة عن أهمية افتتاح المدرسة وما تشكله من محطة مضيئة لجيل المستقبل، خاصة في المخيم بعد انقطاع دام ١٢ عاماً.
بدوره أشار عضو المكتب التنفيذي لمجلس محافظة حلب الدكتور عبد القادر دواليبي إلى أن افتتاح المدرسة اليوم تأتي استكمالاً للجهود المبذولة في المحافظة لبسط العملية التربوية بجميع أرجائها، ودعماً لانطلاق العملية التربوية فيها، ويأتي كل ذلك بفضل تضافر العديد من المؤسسات الداعمة والعاملة في المحافظة، لنبني جيلاً قادراً على التحدي والنهوض بسورية في شتى المجالات.
وأكد قائد لواء القدس المهندس محمد السعيد أن المخيم اليوم شهد حفل افتتاح وإعادة تأهيل أول مدرسة، بجهود الأونروا، وعودة الحياة من جديد للمخيم وأهالي المخيم، وهذا إن دل فإنما يدل على تصميم الأهالي، سواء في المخيم أو المدينة على رفض الإرهاب وإعادة الإعمار.
تصوير- جورج أورفليان