الثورة – دمشق – وفاء فرج:
حَفَلَ معرض “إكسبو سورية” بمشاركات متنوعة وكبيرة من قبل الشركات والوفود وبعضهم قدم تصوراته وتوقعاته لـ”الثورة” لما بعد انعقاد المعرض، وما يمكن أن يكون عليه من نتائج جيدة..
فادي الحمصي- من شركة ألبان وأجبان قال: نشارك في معرض إكسبو سورية للصادرات عبر منتجات متنوعة من الأجبان والسمن الحيواني والمعرض فتح الباب أمامنا لتوقيع اتفاقيات مع موردين من الخارج، لافتاً إلى وجود تنوع وضيوف من الخارج قادمين من العراق ولبنان وإيران.
تذليل العقباتحسام مكي من شركة مكي للغذائيات لفت إلى أن المعرض متميز بكل معنى الكلمة على مستوى المنطقة يضم جميع القطاعات الغذائية والكيميائية والهندسية والدوائية، ويعني أن المنتجات الوطنية مستمرة وحاضرة في المعرض بهدف النهوض بالواقع الاقتصادي وبما ينعكس إيجاباً، كما أن الزوار من الخارج من العراق وباكستان والأردن وليبيا واليمن وأيضاً على مستوى المحافظات، وحجم الإقبال كبير.
وتوقع مزيداً من النجاح من خلال تضافر الجهود بين مختلف المشاركين من الاتحادات وغرف الصناعة والتجارة واتحاد المصدرين العرب والجهات الحكومية، مشيراً إلى أن الصناعة بشكل عام تحتاج إلى الدعم وتم تحقيق بعض مطالبات الصناعيين المتعلقة بتعهد القطع للصادرات والواردات، وهنالك وعود لتخفيض تكاليف الإنتاج بعد لقاءات مع وزيري الصناعة والاقتصاد خلال إطلاق دليل المصدر، وهي من أهم الخطوات للتصدير والمنافسة للمنتجات في الخارج.
مروان الطي- مدير عام معمل عالم الفستق، بين أهمية المشاركة وعرض منتجاتهم من الفستق بأنواعه الحلبي والعبيد، كما أن المعمل ينتج أصنافاً طبيعية ١٠٠% من دون إضافات كيميائية، وهذا ما يميز منتجاتهم عن غيرها، مبيناً أنهم يستجرون منتجاتهم من المزارعين، وهذا بدوره يعود بالفائدة عليهم في تصريف منتجاتهم الزراعية، منوهاً بأهمية دعم الصناعي كون الصناعة تشكل عصب الاقتصاد وتسهم في تأمين فرص عمل للمواطنين لزيادة الدخل.
عمار منصور- مسؤول التسويق في شركة الحموي، نوه بأن المشاركة هامة لكل الشركات لإظهار وعرض المنتج الوطني بأجمل مظهر وبما يتيح الفرصة للمنتجين بالتصدير منوهاً بحجم الإقبال الكبير حتى في آخر أيام المعرض.
انعكس إيجابياً
بدوره مؤيد الريان- مدير الاستيراد والتصدير في شركة غازي الريان، أوضح أن فعاليات معرض “إكسبو سورية” أعطت إيجابية كبيرة للمنتج السوري، وهنالك زوار العراق ولبنان وتبادلنا معهم الخبرات حول تصنيع المنتجات، والمشاركة في المعرض بهدف إيصال المنتج السوري إلى دول العالم بالرغم من الظروف الصعبة، مشيراً إلى أن المعرض بداية للاتفاق مع مختلف الوفود وفيما بعد يمكن التواصل وتقديم عروض أسعار وفق متطلبات المستثمرين وتثبيت اتفاقياتهم.
محمود شلفون- شركة أمية كلاس، اعتبر أن المشاركة بداية لدعم المعرض كونه خطوة أولى لكسر الحظر على الصادرات السورية الناتج عن الحصار الاقتصادي، منوهاً بأن الاهتمام بالمعرض والتسويق له وللمنتجات بدأ قبل انطلاقه، وهو فرصة للقاء الشركات وكانت المشاركة واسعة وبقوة لأغلب الشركات والمنتجات معتبراً أن المعرض فرصة للتشبيك الأولي بهدف إتمام الصفقات الخارجية فيما بعد لتصدير المنتجات المحلية.
فتح الطريق
من جانبه أحمد الريس من شركة توليدو للتجارة، أشار إلى أنه بعد انقطاع لسنوات وخاصة معارض التصدير يأتي معرض “إكسبو” ليفتح الطريق للمشاركة بشكل واسع وغير متوقع لمختلف المنتجات والشركات.
عدنان حلاق من شركة حلويات رشاد للمواد الغذائية، أشار إلى أنها المشاركة الأولى على مستوى معرض “إكسبو سورية” والنتائج إيجابية، وقد لاحظ من خلال مشاركاته الخارجية أن المعرض يضاهي المعارض العالمية منها معرض غولفود للأغذية في دبي، وكذلك إكسبو دبي على مستوى التنظيم والزوار، لافتاً إلى أن وفوداً عراقية وكويتية وسعودية ومصرية زارت جناح الشركة وثمة اتفاقيات وعقود ليكونوا عملاء للشركة.
الصناعة ركيزة الاقتصاد
شادي الخجا من شركة فيرتكا، لفت إلى أن المشاركة هامة جداً ورسالة للخارج أن بلدنا مازال ينتج على الرغم من العقوبات، وكذلك أن الصناعة تسير بوتيرة جيدة وهي إحدى ركائز عجلة الاقتصاد، كما أن المنتجات الغذائية متنوعة من الألبان والأجبان والعصائر، قائلاً: المعرض أعادنا بالذاكرة إلى ما قبل الحرب والأزمة وهنالك زوار من شتى البلدان الأردن ومصر.