“إطفاء حمص” مهام كبيرة وإمكانيات قليلة

الثورة – حمص – سهيلة إسماعيل:

نستطيع أن نطلق على عناصر فوج الإطفاء في محافظة حمص وفي أي مدينة أخرى صفة الجنود المجهولين، ويعود ذلك لأهمية المهام الملقاة على عاتقهم على نحو عام، فكيف إذا كانوا يعملون في محافظة كبيرة المساحة مثل محافظة حمص.
وقد أثبتت الأحداث الأخيرة في المحافظة صحة ما نقوله، فهم دائماً أول من يصل إلى مكان الحرائق، بجهوزية لتلبية نداء من أي مواطن سواء داخل المدينة أم في ريف المحافظة مهما كان بعيداً.. يعملون على إنقاذ الشجر والحجر والبشر ويتفانون في عملهم منطلقين من كونه واجباً إنسانياً إغاثياً أكثر من أن يكون عملاً وظيفياً، مع أنهم يعملون ضمن إمكانات محدودة وظروف صعبة.
وفي لقاء لـ “الثورة” مع قائد فوج إطفاء حمص الرائد إياد محمد، ذكر أن عدد عناصر الفوج في مركز المحافظة الكائن في حي الوعر ١١٧ عنصراً، بين جنود وسائقين وفنيين وإداريين، ويوجد في المركز ١٢ آلية، منها ثلاث آليات معطلة والباقية تعمل، وهناك أربعة مراكز تتبع للمركز الرئيسي وهي موزعة في مناطق المحافظة: منطقة القصير، المخرم، تلكلخ وتدمر ويعمل فيها ١٨ عنصراً فقط، وفيها أربعة آليات.. آلية واحدة لكل مركز.
مهام كثيرة
وعن المهام الكبيرة والخطيرة الملقاة عل عاتق فوج الإطفاء في المدينة والريف لفت إلى أنه نفذ فوج الإطفاء في حمص ومراكزه ٦٥٠ مهمة خلال شهري أيلول وتشرين الأول من العام الحالي، فقد نفذ ٢٤ مهمة إخماد حرائق حراجية في مناطق مختلفة من ريف المحافظة، و٣٢١ مهمة إخماد حرائق أعشاب بين الأراضي الزراعية وعلى الطرقات، و١١٦ مهمة إخماد حرائق سببها التيار الكهربائي، وسبع مهام إنقاذ مواطنين وآليات بسبب حوادث سير، وخمس مهام عادية تضمنت إخماد حرائق منزل ومحال تجارية وغيرها، و١٢٧ مهمة خدمية تضمنت تزويد دوائر الدولة وقطاع الجيش بالماء.
صعوبات العمل
وعن الصعوبات المعوقة لعمل الفوج أشار محمد إلى النقص الحاصل في الكادر البشري للفوج. بالإضافة إلى أن أعمار أغلب العناصر أصبحت كبيرة ولا تتناسب مع طبيعة عمل الإطفاء.
كما أن الفوج يعاني من النقص في عدد الصهاريج، وكذلك فإن التجهيزات والمعدات الموجودة لدى الفوج أصبحت جميعها قديمة، كما أنه من المفروض ألا يطبق نظام العمل بجهاز GPS على آليات الإطفاء، ولا يمكن تقييد عمل آليات الفوج بساعات محددة.
تطوير العمل
ورأى محمد أنه ولتطوير العمل وتحسين أداء فوج الإطفاء يجب العمل على تعديل المرسوم الخاص بطبيعة عمل الإطفاء، وإجراء مسابقة لزيادة عدد العاملين في مجال الإطفاء على أن يتم اختيار الأصغر سناً، وتزويد سيارات الإطفاء بالوقود حسب ساعات العمل المنجزة وإلغاء تطبيق نظام GPS.
بالإضافة إلى إعادة تفعيل مراكز الإطفاء في المناطق المحررة مثل الرستن والقريتين والقصير، وإحداث مركزين جديدين في كل من منطقة شين ومنطقة وادي النضارة في ريف المحافظة الغربي.

آخر الأخبار
تأجيل امتحانات الجامعة الافتراضية لمركز اللاذقية انقطاع الكهرباء في درعا.. ما السبب؟ درعا تشيّع شهداءها.. الاحتلال يتوعد باعتداءات جديدة ومجلس الأمن غائب هل تؤثر قرارات ترامب على سورية؟  ملك الأردن استقرار سوريا جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة 9 شهداء بالعدوان على درعا والاحتلال يهدد أهالي كويا دعت المجتمع الدولي لوقفها.. الخارجية: الاعتداءات الإسرائيلية محاولة لزعزعة استقرار سوريا معلوف لـ"الثورة": الحكومة الجديدة خطوة في الاتجاه الصحيح ديب لـ"الثورة": تفعيل تشاركية القطاع الخاص مع تطلعات الحكومة الجديدة  سوريا: الدعم الدولي لتشكيل الحكومة حافز قوي لمواصلة مسيرة الإصلاحات البدء بإصلاح خطوط الكهرباء الرئيسية المغذية لمحافظة درعا الوقوف على جاهزية مستشفى الجولان الوطني ومنظومة الإسعاف القضاء الفرنسي يدين لوبان بالاختلاس ويمنعها من الترشح للرئاسة الإنفاق والاستهلاك في الأعياد بين انتعاش مؤقت وتضخم قادم إصدار ليرة سورية جديدة، حاجة أم رفاه؟ من كنيسة سيدة دمشق.. هنا الجامع الأموي بيربوك من كييف: بوتين لايريد السلام ويراهن على عامل الوقت The New York Times: توغلات إسرائيل داخل سوريا ولبنان تنبئ باحتلال طويل الأمد الاحتلال يواصل خرق الاتفاق..غارة جديدة على الضاحية ولبنان يدين السوداني يؤكد للرئيس الشرع وقوف العراق إلى جانب خيارات الشعب السوري