الثورة – رولا عيسى:
في إطار فعاليات الدورة الثانية والستين لمعرض دمشق الدولي، زار وزير التجارة التركي عمر بولات جناح وزارة الاقتصاد والصناعة السورية، وكان في استقباله نائب وزير الاقتصاد والصناعة المهندس “باسل عبد الحنان” وعدد من المسؤولين السوريين والأتراك.
وخلال الجولة، اطّلع الوزير بولات على أبرز المشاريع والبرامج التي تستعرضها الوزارة، والمتعلقة بجهود الحكومة السورية في تعزيز القطاعات الاقتصادية، وتطوير بيئة الاستثمار، وتنمية الشراكة مع القطاع الخاص، مشيداً بما لمسه من تطور في المؤسسات السورية، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي في دفع عجلة الاقتصاد، رغم التحديات القائمة.
من جانبه، رحّب المهندس عبد الحنان بالوفد التركي، مشدداً على أن سوريا تسعى لبناء شراكات استراتيجية تعزز التنمية المستدامة وتنعكس إيجاباً على حياة المواطنين، لافتاً إلى أن مشاركة الوفود الإقليمية والدولية تعكس ثقة متزايدة بقدرة الاقتصاد السوري على النهوض.
وقد استقطب جناح وزارة الاقتصاد اهتمام العديد من زوار المعرض، الذين عبروا عن آرائهم بانطباعات متباينة.
وقال الشاب سامر الخطيب، وهو أحد رجال الأعمال: “هذه الزيارة تمثل مؤشراً إيجابياً على انفتاح اقتصادي قادم، ونتمنى أن تتحول هذه اللقاءات إلى فرص استثمار حقيقية على الأرض”.
فيما أشارت الطالبة الجامعية مها مصطفى إلى أن وجود شخصيات رسمية من دول الجوار: “يعطي بعداً مختلفاً للمعرض، ويشجعنا على الأمل بأن يكون للشباب دور أكبر في المشاريع المشتركة”.
أما التاجر أسامة حبق، فقد اعتبر أن المعرض هذا العام “يشكل منصة مهمة للتعارف والتعاون، ووجود مسؤولين أتراك في أروقة الأجنحة السورية يبعث برسائل سياسية واقتصادية لا يمكن إغفالها”.
تؤكد وزارة الاقتصاد والصناعة أن مثل هذه الزيارات تعكس رغبة متبادلة في مدّ جسور التعاون، وتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بما يخدم مصالح شعوب المنطقة.