الثورة – منار الناعمة:
تل الناقة قرية تتربع على تل مرتفع في ريف حمص الشرقي، مشكلتها القديمة- الحديثة، تكمن في وصول مياه الشرب إلى بيوتها التي يقطنها نحو ٤٠٠٠ نسمة، ومازال الأخذ والرد، والمشاريع المؤجلة، والاهتمام البطيء، والظروف المساعدة التي لا تخدم الواقع تعرقل هذه الخدمة، وتأتي الظروف الجوية، والجفاف الذي أصبح على الأبواب لتزيد الطين بلة، أو بالأحرى جفافاً.
في لقاء صحيفة الثورة مع رئيس بلدية تل الناقة أحمد الشامي، أوضح أن معاناة أهالي القرية تكمن بعدم كفاية كميات الضخ المخصصة، فحصة الحي الواحد مرة كل ٢٠ يوماً وتصل للشهر، وهذا يضطر الأهالي لشراء المياه من الصهاريج، ونعلم ما يترتب على ذلك من إرهاق مادي وعدم الرضى الكامل عن هذه المياه.
وأشار إلى أنه يوجد في قرية تل الناقة أكثر من 600 مشترك، وتتم عملية الإرواء ليلاً للاستفادة من خط الكهرباء المغذي لمحطة ضخ مياه شنشار، مؤكداً أنه على الرغم من أن شبكة المياه تصل من محطة ضخ مياه شنشار إلى قرى المنطقة التي يتم تغذيتها بالتناوب، ومنها تل الناقة، إلا أن الوضع الكهربائي ساهم بشكل كبير في التحكم بكميات الضخ القليلة.
وفي السياق أشار الشامي إلى أن شبكة الكهرباء في القرية نحاسية قديمة مع جزء حديث من مادة الألمنيوم، وهي تغطي كامل التجمعات السكنية داخل المخطط التنظيمي، أما المشاريع الحديثة فقد تم الاتفاق ما بين المحافظة ومتبرع مغترب على مشروع تركيب ألواح طاقة شمسية تبلغ (١٨) جهازا لقريتي تل الناقة والصابونية وذلك لإنارة الشوارع بشكل دائم.
ونوه بأن باقي الخدمات ستستكمل تباعاً، فالمياه هي الشغل الشاغل سابقاً، وحالياً للبلدية لتأمينها للقرى التابعة لها.