الثورة – سرحان الموعي:
أكد المدير العام للهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب المهندس عبد العزيز القاسم أنّ خطة المصارف والأقنية للعام 2025 تسير وفق برنامج عمل محدد، رغم بعض الصعوبات التي تواجه التنفيذ هذا العام نتيجة انخفاض المتاح المائي في السدود.
وأوضح القاسم لـ”الثورة” أنّ الخطة تشمل تعزيل المصارف الترابية بطول 370 كم، تم تنفيذ نحو 200 كم منها حتى الآن، في حين تتضمن خطة تعزيل قنوات الري الرئيسة والفرعية 170 كم، لم يُنجز منها سوى 20 كم بسبب غياب المياه الكافية، كما تتضمن الخطة تعزيل مئة جورة سقاية نُفذ منها حتى تاريخه ثماني عشرة جورة، فيما تبقى صيانة أقنية الري البيتونية مرتبطة بالخطة الاستثمارية التي لم تصدر بعد لعام 2025.
وأشار إلى أنّ التعاون مع المنظمات الدولية أسفر عن إنجازات مهمة، ونفذت منظمة الفاو أعمال إعادة تأهيل لثلاثةٍ وثلاثين ألف متر مربع من بيتون إكساء القناتين الرئيسيتين ج1 وج2 ضمن مسافة طولية قاربت عشرة كيلومترات، شملت أيضاً الأعمال الحديدية المرتبطة بها.
كما تم تعزيل عشرين كيلومتراً من المصارف الترابية التابعة لهاتين القناتين مع صيانة العبارات، إضافة إلى صيانة السيفون على القناة ج2 وإنشاء منظم ري جديد على القناة ج1 في منطقة طاحون الحلاوة، إلى جانب صيانة مركزي ري وتركيب منظومات طاقة شمسية لثلاثة مراكز، فضلاً عن إصلاح باكر كوماتسو متضرر جزئياً، أما دائرة العلاقات المسكونية فقد أعادت تأهيل نحو ألف ومئتي متر مربع من بيتون إكساء قناة الري الناقلة NB1 في منطقة التريمسة، وذلك ضمن مسافة طولية بلغت مئتين وثمانين متراً مع جميع الأعمال الحديدية اللازمة.
وفيما يتعلق بالخطط المستقبلية، بيّن المدير العام أنّ الهيئة طرحت عدداً من مشاريع الصيانة والتعزيل على المنظمات الدولية التي أبدت اهتماماً بدعمها لما لها من أهمية مباشرة بالنسبة للفلاحين، ويجري حالياً التعاقد مع منظمة الفاو لتنفيذ مشروع صيانة وإعادة تأهيل بوابات سد محردة، ومنظمات العشارنة، وتل كمبتري، والقرقور، إلى جانب صيانة مركزي ري.
كما توجد مشاريع أخرى قيد الدراسة لإعادة تأهيل أجزاء من قنوات الري الرئيسة في الغاب مع بعض ملحقاتها بدعم من الفاو، إضافة إلى مشاريع إضافية ما زالت بانتظار التمويل من بعض المنظمات التي زارت المنطقة مؤخراً وأبدت استعدادها للتعاون.