ثورة أون لاين- نعمان برهوم:
تنتشر بشكل ملحوظ ظاهرة ( التنور ) في محافظة اللاذقية.. في الأرياف .. و على جوانب الطرق الرئيسية.. حيث تعيد إحياء تراث غارق في القدم.. معظم أبناء الجيل الجديد لا يعرفون عنها إلا القليل.. حيث تلقى إقبالا على منتجاتها و توفر خدمة مطلوبة لمحبي الطعام التراثي من خبز .. و فطاير متنوعه منها / السلق و السبانخ و الجبن و القريشة و الزعتر و المحمرة / .
وجبات سريعة بنكهة مميزة حسب ما أكده معظم المواطنين الذين التقيناهم أمام بعض التنانير.. حيث يجدون طلبهم من طعام شعبي محضر على الحطب.. يعيدهم لحياة الأباء و الأجداد.. و من المواطنين من أكد أنه مع وجود هذه التنانير.. و تمنى أن تنظم بشكل أفضل .. و ان يكون هناك هوية لها.. لا سيما و أن معظمها ينتشر على جانبي الاتوستراد الدولي.. بحيث تكون وجها جماليا قدر المستطاع لا أن تشوه المنظر العام .. و ذلك من خلال إجراءات محلية تنظم هذه التنانير.. و تشترط إستخدام مواد بناء غير ثابته بمظهر لائق.
بعض أصحاب هذه التنانير و هم من المواطنين البسطاء الذين يعتاشون هم و أسرهم من عائدات تلك التنانير شكوا من الصعوبة في جعلها بالمواصفات التي تلبي الطموح.. كونها غير مرخصة .. و كونهم ويعانون تأمين المادة الأساسية / الدقيق / المطلوب بمواصفات تلبي أذواق المواطنين بعيدا عن الطحين الأبيض الذي يفقد منتجاتهم المواصفة التي تجعلها مطلوبة من قبل المسافرين الذين يتوقفون للحصول على لقمة شعبية .
و نحن نؤكد أهمية تنظيم هذه الظاهرة الشعبية من خلال مجالس المدن و البلدات التي تنتشر في محيطها.. من خلال قرارات و تراخيص تحدد شروط و مواصفات و أسعار و رقابة صحية .. تضمن عمل تلك التنانير بشكل ميسر و تضمن السلامة الصحية للمواطن.