العالم كله يتفرج على وحشية الولايات المتحدة الأميركية في ممارساتها الإرهابية في مدينة الحسكة من تدمير ممنهج للبنى التحتية العلمية، فما قامت به بالأمس من تدمير للمعهد التقني ليس إلا تعبيراً عن سياسة انتهجتها أميركا في دعمها للإرهاب في سورية كما أنه طريق اعتادت واشنطن وأذنابها على سلوكه من أجل الحفاظ على وجودها غير الشرعي بهدف سرقة الموارد و الثروات و دعم المرتزقة الانفصاليين الانهزاميين الذين طعنوا بلدهم في الظهر لتحقيق مآربهم وأهدافهم الدنيئة..
أميركا هي من خلقت تنظيم داعش الإرهابي و باعتراف قادة سياسيين أمريكيين وادعت محاربته بهدف الدخول الى الأراضي السورية و ممارسة الإرهاب المتوحش بحق شعبها..
هل نسي العالم ماذا فعلت أميركا في مدينة الرقة.. ألم يرَ هذا العالم الصامت المجازر الجماعية و كيف دمرت البنى التحتية بالكامل بحجة محاربة تنظيم داعش “الولد المدلل لأميركا”..
يبدو أنه قانون الغاب الذي يحكم العالم من البوابة الأميركية الصهيونية و من ورائهم العثمانية و الوهابية و الأخوانية.. قانون يتراقص على حلبات القانون الدولي “الأعور” و الذي لا يرى سوى بعين واحدة و هذه العين مخصصة لرعاية و مساندة الإرهاب الأميركي المبرمج ضد الشعوب المستضعفة بهدف الابقاء على تفوقها المزعوم و أحادية قطبها الهزيل و لو كان على جماجم الأبراء..
السياسة ذاتها تتبعها العثمانية الجديدة مع تغيير الأدوار و التمثيليات من خلال اعتدائها المستمر على قرى محافظة الحسكة و تهجير سكانها الأصليين لتوطين مرتزقتها الإرهابيين مكانهم و هذا أيضا يحدث أمام الجميع وسط صمت دولي مريب..
أميركا تدعم داعش و تدعي محاربته.. كما أنها تدعم ميليشيا “قسد الانفصالية”، فيما يدعم النظام التركي غيرها من التنظيمات الإرهابية..
أي مهزلة دولية و أي قانون دولي و منظماته المهترية.. هذه العربدة المشتركة بين الإرهاب الأميركي و العثماني الأردوغاني و التمثيليات الهزلية مكشوفة من قبل القيادة و الشعب السوري و محور المقاومة..
و كما انتصرت سورية على الإرهاب و أفشلت مخططات داعميه سيكون النصر حليفها على هذه المحاور الشريرة الانفصالية بكل السبل المتاحة بما فيها المقاومة الشعبية..
حدث وتعليق- شعبان أحمد