جاء اعتراف مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية أفريل هاينز بأن نظامها يشرف بشكل مباشر على برامج إنتاج أسلحة بيولوجية في أوكرانيا وأنها تشغل أكثر من عشرة مختبرات تعنى بهذا المجال ليشكل هذا الاعتراف قاعدة بيانات مهمة لسلوك هذا النظام الإرهابي الذي لا يوفر أي وسيلة مهما كانت قذرة لإبادة الشعوب..
من هنا تعود إلى الأذهان أن هذا النظام النازي وراء انتشار جميع الأمراض التي غزت العالم عبر التاريخ كان آخرها “كورونا”..
هذه الفرضية التي أكدتها مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية كانت الصين قد أعلنتها منذ بداية جائحة كورونا متهمة أميركا بأنها وراء هذا المرض العالمي الذي أدى إلى وفاة الملايين حول العالم و سبّب بانكماش اقتصادي لم يشهد له التاريخ مثيل..
النظام الأميركي الذي قام على جماجم الشعوب و اتباعه سياسة الإبادة الجماعية في أكثر من مكان في العالم من أجل منع الدول من التطور وابقائها ضعيفة.. يسعى اليوم للحفاظ على تفوق أميركا والحفاظ على أحادية قطبيتها المجنونة..
اليوم نرى الهستيريا الأميركية الأوروبية بعد أن قامت روسيا بعملية عسكرية في أوكرانيا حفاظاً على أمنها القومي حيث تتبع سياسة إعلامية واقتصادية وسياسية لشيطنة روسيا و الضغط عليها..
روسيا لم تغزُ بلدا في العالم ولم ترسل جنودها آلاف الأميال لتدمر دولاً مستقلة مثلما فعلت أميركا..
أميركا دمرت العراق و أبادت شعبها و سرقت نفطه بناء على كذبة قذرة.. ونفس الشيء فعلته مع ليبيا و سورية و قبلها فيتنام و أفغانستان..
هو النظام القذر الذي فعل و مارس كافة الموبقات خدمة لمصالحه و أهدافه الإمبريالية..
روسيا اليوم لن تقف عند هذه الهستيريا الأميركية الأوروبية و ستستمر بعمليتها العسكرية في أوكرانيا حتى تحفظ أمنها القومي مهما كانت التضحيات..
أوكرانيا لمن لا يعرف هي جمهورية من جمهوريات الاتحاد السوفييتي سابقا.. و هناك ملايين الروس في أوكرانيا و بالتالي فإن قيام روسيا بعمليتها العسكرية هي شأن داخلي بحت.. و لا يحق لأي دولة بالعالم التدخل انطلاقاً من مبدأ سيادة الدول و الحفاظ على أمنها الذي شرعه القانون الدولي..
اميركا العنصرية تدرك هذه المعادلة إلا أنها تعي أيضا أن روسيا بدأت برسم ملامح نظام عالمي جديد أساسه و قواعده احترام سيادة الدول و إعادة النظام الدولي المنتهك من قبل أميركا إلى طريقه القويم الذي رسمه القانون الدولي بعدما باتت منظمات الأمم المتحدة مسلوبة عنوة من قبل النظام الأميركي الأحمق و مسيسة خدمة لمخططاته الإرهابية..
حدث وتعليق- شعبان أحمد