هذه الأيام مشغول اتحادنا بعقد مؤتمرات الفروع بالمحافظات مع نشاط ملحوظ ونية صادقة لتحقيق خطوة إلى الأمام خاصة في هذه المرحلة التي يواجه الإعلام فيها صعوبات كثيرة ..
فالحرب الكونية التي فرضت على سورية من قبل “آفات” الأرض كانت في أساسها إعلامية تماماً كما كانت في عدة دول عربية مجاورة عسى أن يحققوا هدفهم بسلاسة ويُفقدوا سورية هيبتها ومكانتها إلا أن الإعلام السوري رغم إمكاناته المتواضعة قياساً بإمكانيات امبراطوريات إعلامية أنشأت أساساً لهذا الغرض أو لهذه اللحظة استطاع بمبادرات فردية وجماعية إلى إسقاط هذه الامبراطوريات وكشف أكاذيبها وأضاليلها وبالتالي يستحق إعلامنا وإعلاميونا المكافأة والفوز بألقاب “الصحفي النجم”..
كذلك الأمر بالنسبة إلى الوضع الداخلي ومحاولة هذه الامبراطوريات الكاذبة المدعومة من “الشياطين” في الداخل والخارج لممارسة الكذب والضغط على المواطن السوري ليفقد ثقته بحكومته.. هنا ايضا كان الإعلام الوطني والرسمي بالمرصاد واستطاع تفويت فرص الأعداء “المركبين”..
من يتابع مؤتمرات فروع الصحفيين في جميع المحافظات يجد أن مطالب الصحفيين تكاد تكون واحدة ومتشابهة من حيث تأمين مقومات العمل الإعلامي من زيادة التعويضات وطبيعة العمل ورفع سن التقاعد ودعم الإعلام الرسمي حتى يكون هو مصدر المعلومة وكذاك تنظيم حالة الفلتان المتسارعة في وسائل التواصل الاجتماعي…..
من هنا يجب على الحكومة واتحاد الصحفيين ووزارة الإعلام دعم هذه الشريحة وتنفيذ التوجيهات بضرورة معاملتهم من حيث طبيعة العمل معاملة أساتذة الجامعات أو القضاة..
صحيح ان الحكومة أقرت نسبة 13% كطبيعة عمل للصحفيين على الراتب الحالي منذ عام تقريباً إلا أنها لم تطبق حتى الآن..
نحن كصحفيين غير راضين عن هذه النسبة .. إذ أن هنالك قانون حدد بموجبه طبيعة العمل الصحفي بنسبة 55% وأعتقد أن هذا القانون ما زال سارياً كما أن قرار الحكومة لا يلغي قانوناً أو مرسوماً …
نحن اليوم أمام تحديات كبيرة.. ومن المهم أن تسعى الحكومة إلى اعتبار الصحافة “سلطة رابعة” و شريكاً أساسياً و متكاملاً مع مؤسسات ووزارات الدولة لنصل إلى مرحلة تنظيف البلد من الفاسدين الذين يحاولون سرقة انتصارنا يومياً…
على الملأ- شعبان أحمد