رسائل وقيم الدراما 7

 

على خلفية علاقات اجتماعية متبدلة عرض مسلسل (التغريبة الفلسطينية) لمؤلفه وليد سيف ومخرجه حاتم علي عام 2004 قضية الشعب الفلسطيني في مراحلها التاريخية وانعكاساتها الاجتماعية، مسلطاً عين الكاميرا على النضال الطويل الذي خاضه الشعب الفلسطيني ضد عدو يفوقه عدة وعدداً، وفي الآن ذاته في وجه واقع حياتي مرير تسببت به هجرته القسرية من بلده. بما يسمح باعتباره وثيقة درامية تاريخية عن القضية الفلسطينية.

وكمكانتها الخاصة عند العرب بمسلميهم ومسيحيهم، كان للقدس مكانتها الخاصة في الدراما التلفزيونية السورية من خلال مسلسل (أنا القدس) عام 2010 وهو من تأليف: باسل وتليد الخطيب وإخراج باسل الخطيب، ويستعرض المسلسل تاريخ القضية الفلسطينية منذ بداية الانتداب البريطاني الذي ترافق مع تدفق المستوطنين اليهود إلى فلسطين، إلى أن تمكنوا من احتلالها وتهجير أهلها، مصوراً مآسي الشعب الفلسطيني وبطولاته وتضحياته. وغدر البريطانيين لحلفائهم العرب وخيانتهم للوعود التي أعطوها لهم. ومن القدس تنطلق أحداث مسلسل (سفر الحجارة) لمؤلفه هاني السعدي ومخرجه يوسف رزق. الذي يتناول القضية الفلسطينية وانتفاضة الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة، وفي مدينة القدس بشكل خاص، ويصور معاناة الشعب الفلسطيني مركزاً على البعد الإنساني لمقاومته، بخلاف ممارسات العدو الصهيوني التي تستهتر بكلّ الأعراف الإنسانية.

وبشكل عام فإن الدراما التلفزيونية السورية فيما قدّمته عن القضية الفلسطينية كانت بمستوى الحدث باستثناء وحيد كان في مسلسل (ردم الأساطير) عام 2002 الذي نحا باتجاه الإثارة البوليسية رغم أن الموضوع الذي تذرع به يملك أهمية معرفية عظمى، والمقصود به وثائق (إيبلا) التي وجهت، من الناحية العلمية، ضربة علمية ساحقة للتاريخ التوراتي المزور.

رغم توقيع اتفاقيات السلام بين السلطة الفلسطينية و(إسرائيل)، قامت الأخيرة بتدمير أو مصادر وبفضل ما سبق يملك الفلسطينيون اليوم أرشيفاً غنياً من الأعمال الدرامية التلفزيونية التي تتحدث عن قضيتهم، مع أنه لا تتوفر لهم فرصة حقيقية لإنتاج مثل هذه الأعمال، بحكم وقوع بلادهم تحت الاحتلال الصهيوني، دون أن تخرج عن هذه الحال حتى المناطق التي تدار من قبل السلطة الفلسطينية، أو قطاع غزة. معظم المؤسسات التلفزيونية التي يمكن أن تقوم بإنتاج الدراما التلفزيونية، أو الأفلام، وما أنتج من أفلام (في السينما خاصة) صنع داخل أراض فلسطين التاريخية التي استبيحت عام 1948، ومن قبل سينمائيين فلسطينيين ما زالوا مقيمين فيها، رغم كلّ محاولات إبعادهم عنها، والذين يطلق عليهم إعلام العدو اسم (عرب إسرائيل)، ويشجع مشاركة أفلامهم في المهرجانات العالمية لأسباب سياسية وإعلامية لا تخفى على العارف بالفكر الصهيوني، وهي أفلام نادرة بكلّ الأحوال. إن الأرشيف الغني المشار إليه أنتج في سورية بواسطة كتّاب ومخرجين وفنانين وفنيين سوريين، وفلسطينيين مقيمين في سورية، مع بعض الاستعانة بنصوص كتّاب فلسطينيين من خارج سورية. (يتبع)

آخر الأخبار
في أولى قراراتها .. وزارة الرياضة تستبعد مدرباً ولاعبتي كرة سلة تأجيل امتحانات الجامعة الافتراضية لمركز اللاذقية انقطاع الكهرباء في درعا.. ما السبب؟ درعا تشيّع شهداءها.. الاحتلال يتوعد باعتداءات جديدة ومجلس الأمن غائب هل تؤثر قرارات ترامب على سورية؟  ملك الأردن استقرار سوريا جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة 9 شهداء بالعدوان على درعا والاحتلال يهدد أهالي كويا دعت المجتمع الدولي لوقفها.. الخارجية: الاعتداءات الإسرائيلية محاولة لزعزعة استقرار سوريا معلوف لـ"الثورة": الحكومة الجديدة خطوة في الاتجاه الصحيح ديب لـ"الثورة": تفعيل تشاركية القطاع الخاص مع تطلعات الحكومة الجديدة  سوريا: الدعم الدولي لتشكيل الحكومة حافز قوي لمواصلة مسيرة الإصلاحات البدء بإصلاح خطوط الكهرباء الرئيسية المغذية لمحافظة درعا الوقوف على جاهزية مستشفى الجولان الوطني ومنظومة الإسعاف القضاء الفرنسي يدين لوبان بالاختلاس ويمنعها من الترشح للرئاسة الإنفاق والاستهلاك في الأعياد بين انتعاش مؤقت وتضخم قادم إصدار ليرة سورية جديدة، حاجة أم رفاه؟ من كنيسة سيدة دمشق.. هنا الجامع الأموي بيربوك من كييف: بوتين لايريد السلام ويراهن على عامل الوقت The New York Times: توغلات إسرائيل داخل سوريا ولبنان تنبئ باحتلال طويل الأمد الاحتلال يواصل خرق الاتفاق..غارة جديدة على الضاحية ولبنان يدين