الثورة
أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي اليوم إن عناصره أحبطوا وقوع عمليات تخريبية حضرت لتنفيذها الاستخبارات الأوكرانية في منطقة موسكو وضواحيها كان من بينها استخدام منظومات دفاع جوي صاروخية محمولة على الكتف من طراز “إيغلا”.
وأوضح الأمن الروسي في بيان نقلته نوفوستي أنه تم منع الاستخبارات الأوكرانية من تنفيذ أعمال التخريب والإرهاب باستخدام أسلحة عالية الدقة في منطقة موسكو مشيرا إلى اعتقال مواطن أوكراني من مواليد عام 1972 اعترف بالاتهامات الموجهة إليه وعثر بحوزته على الأسلحة المذكورة وأيضا على أجهزة اتصال حديثة للتواصل مع الاستخبارات الأوكرانية.
ووفقا للمعلومات الميدانية المتوفرة فإن المعتقل قام وبتعليمات من جهاز الأمن الأوكراني بنقل صواريخ إيغلا بشكل خفي في سيارة من كييف عبر إستونيا إلى روسيا لاستخدامها في تنفيذ أعمال إرهابية مبينة أنه بعد وصوله إلى ريف العاصمة الروسية قام بإخفائها في مكان سري.
وفي السياق ذاته اعتقل الحرس الوطني الروسي رجلا في مقاطعة زابوروجيه، نقل عبر قريب له معلومات عن تمركز وتنقل الجيش الروسي ومعداته في المنطقة إلى الاستخبارات الأوكرانية.
وجاء في بيان صدر عن الحرس الوطني أنه “نتيجة عمليات التحري والتحقيق تم اعتقال مواطن من مواليد عام 1996، يشتبه في نقله معلومات عسكرية وعن المنشآت الحيوية إلى العدو، عن طريق قريب له خدم في القوات الأوكرانية في الفترة من نيسان الى آب”.
وأشار البيان إلى أن المعتقل كان يجمع المعلومات عن طريق المراقبة الشخصية وكذلك من خلال الأقارب والمعارف لينقلها بعد ذلك للاستخبارات الأوكرانية.
وكان الأمن الروسي أحبط في وقت سابق هجوما ارهابيا على محطة النقل البري في مدينة بريانسك الروسية واعتقلت مواطنا أوكرانيا.
