الثورة – حلب – فؤاد العجيلي:
تركزت مخرجات ورشة العمل الطارئة حول تداعيات الزلزال في المدينة القديمة – والتي أقامتها محافظة حلب بالتعاون مع الأمانة السورية للتنمية- على ضرورة البدء بتدعيم وتأهيل مدخل باب القلعة الذي تعرض إلى أضرار جسيمة كمرحلة أولى، وتأهيل مدخل باب أنطاكية، كمرحلة ثانية، وتشكيل لجنة مصغرة لوضع وتحديد أولويات التدخل في المواقع الأكثر تضرراً واحتياجاً للتأهيل وبما يتناسب مع المعايير التاريخية والاجتماعية والاقتصادية.
محافظ حلب حسين دياب خلال كلمته أكد أن المدينة القديمة تعرضت إلى الكثير من الدمار الناجم عن الزلزال وهي تتطلب تضافر الجهود الحكومية والأهلية لتقييم الأضرار وإنجاز عمليات الترميم وفق المعايير المعتمدة، لافتاً إلى أن المدينة القديمة حظيت باهتمام السيد الرئيس بشار الأسد والسيدة الأولى أسماء الأسد من خلال العديد من الاجراءات والمشاريع والمراسيم التشريعية التي تساهم في إحياء أسواقها وخاناتها وإعادتها إلى نشاطها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، مبيناً أهمية هذه الورشة في توصيف الواقع الراهن ووضع أولويات التدخل والمعالجة التي تتطلبها عمليات الترميم تلبيةً لنداء أهالي حلب لحماية القلعة والتدخل في المدينة القديمة.
وقدم مدير الآثار والمتاحف بحلب الدكتور صخر علبي عرضاً مفصلاً حول الأضرار التي تعرضت لها المدينة القديمة بما فيها القلعة والأسواق والخانات مبيناً الأضرار الشديدة والمتوسطة والبسيطة في هذه المواقع التي تستوجب تدخلاً محدداً وفق درجات الخطورة والأهمية التاريخية.
وقدم عدد من المختصين والباحثين مجموعة من المقترحات لتحديد أولويات عمليات التأهيل للمواقع المتضررة في المدينة القديمة.
وفي ضوء النقاشات قام المحافظ والمشاركون في الورشة بجولة إلى قلعة حلب للاطلاع على الأضرار التي خلفها الزلزال .
شارك في الورشة رئيس مجلس المدينة الدكتور معد المدلجي، والمدير التنفيذي للأمانة السورية للتنمية شادي الإلشي، وممثلو غرف السياحة والصناعة والتجارة، ونقابة المهندسين، والمجتمع الأهلي.
تصوير – جورج اورفليان