لينا شلهوب
تسعى مديرية الزراعة في محافظة ريف دمشق للعمل على إعادة إحياء زراعة محصول القطن في المحافظة، الذي كان يعد أحد الزراعات الصيفية الأساسية في ريف دمشق، ولكن نتيجة انخفاض المناسيب المائية واستنزافها ببعض المناطق تم منع زراعة القطن بموجب قرار من وزارة الزراعة.
زراعة 300 هكتار
وبين مدير الزراعة المهندس عرفان زيادة أنه ضمن آلية إعادة إحياء زراعة القطن كونه محصولاً صناعياً ذا أهمية عالية، تم زراعة حوالي ٣٠٠ هكتار منه في بعض مناطق ريف دمشق في (دوما – حران العواميد – داريا)، كتجربة لقياس أثر تنفيذ هذه الخطـوة، مضيفاً أنه تم تنفيذ كامل الخطة بنسبة سجّلت ١٠٠ ٪ بتقدير إنتاج متوقع حوالي ٦٢٩ طناً، كما يتم إجراء جولات ميدانية تتبعية للمحصول لرصد مراحل النمو، وتبين أن الحالة العامة للنبات جيدة بشكل عام، مع وجود تفاوت في مراحل نمو النباتات من حقل لآخر، بسبب الاختلاف في مواعيد الزراعة.
تذليل الصعوبات
كما لفت إلى أهمية ومتابعة محاولات تذليل جميع الصعوبات التي تعترض عمل المزارعين، من خلال تقديم مستلزمات الإنتاج من (بذار ومحروقات)، علاوة على ذلك تم إطلاق أعداء حيوية (اسد المن) بشكل احترازي لتفادي الإصابة بديدان اللوز في الحقول المزروعة بالقطن بمناطق (دوما – حران العواميد – داريا).
ما يزال الحصاد مستمراً
وتطرق إلى محصول القمح في ريف دمشق، مؤكداً أن نسبة تنفيذ حصاده في المحافظة بلغت ٧٥ ٪، وما يزال الحصاد مستمراً في عدد من المناطق حتى نهاية شهر آب الجاري، مشيراً إلى أن الموسم الحالي مبشر وتتنوع الأقماح المسلمة إلى مراكز تسليم الحبوب بين الجيدة والوسط.
فيما نوه بأنه تم حصاد أكثر من ١٣ ألف هكتار، مع تسويق أكثر من ٣١ ألف طن، فيما وصل إجمالي المساحة المحصودة في المحافظة إلى ١٣٠٩٦ هكتاراً، علماً أن إجمالي المساحة المزروعة بالأقماح يبلغ ١٨٧٥٢ هكتاراً بزيادة عن المخطط والبالغ ١٤٦٨٦ هكتاراً.
زيادة في المساحات
كما تم حصاد ٣ آلاف هكتار من إجمالي المساحة المزروعة بالقمح في منطقة دوما، والبالغة ٤٦٦٧ هكتاراً، وتجاوزت الكميات التي تم تسويقها من منطقة دوما الـ ٧١٠٠ طن، كذلك بين أن عمليات الحصاد مستمرة في بعض المناطق مثل بلدة الضمير، حيث تم حصاد ٥٥٠ هكتاراً بنسبة ٨٠ ٪ من المساحة المزروعة والتي تتجاوز الـ ٧٠٠ هكتار، فيما تم تسليم مركز عدرا البلد للحبوب ١٢٠٠ طن من القمح، مشيراً إلى أن المساحات المزروعة بالقمح في البلدة زادت عن الموسم الماضي بنحو ٧١٩ هكتاراً، وذلك نتيجة الاعتماد على مياه الآبار عبر التنقيط أو الرش بالرذاذ، أما بالنسبة للمساحات المزروعة سقياً فتصل إلى ٧٢٠٠ دونم، كذلك أوضح أن شح الأمطار أثر سلباً على إنتاجية الزراعة البعلية والتي بلغت نحو ٢٥ ألف دونم.
