الثورة _ راغب العطيه:
وسط التوتر المتصاعد بين الصين والولايات المتحدة بسبب سياسات واشطن المتهورة، أكّدت وزارة الدفاع الصينية، اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة الأمريكية هي الملامة فقط على عرقلة العلاقات العسكرية مع بكين، مشيرة إلى أن التعاون العسكري الصيني الأمريكي ليس في حالة تعليق»، لكن «العلاقات العسكرية الثنائية تواجه العديد من العقبات، والولايات المتحدة هي المسؤولة بالكامل عن ذلك الوضع».
جاء ذلك على لسان المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية، وو تشيان، خلال مؤتمر صحفي رداً على سؤال حول التبادلات العسكرية الصينية الأميركية، وفق ما ذكرت صحيفة «تشاينا ديلي» الصينية، حيث أوضح تشيان أن «الصين وأمريكا حافظا على اتصالات صريحة وفعالة، من خلال قنوات الدبلوماسية العسكرية، ورغم ذلك، فإن العلاقات العسكرية الصينية الأميركية تواجه الآن بالفعل العديد من الصعوبات، والوضع ناجم بالكامل عن الولايات المتحدة».
وقال: إن أميركا تحاول لبعض الوقت وبشكل غير معقول احتواء الصين، والتدخل بشكل صارخ في شؤونها الداخلية، من خلال بيع الأسلحة إلى تايوان، لافتاً إلى أن «الجيش الأمريكي أرسل أيضاً بحارة وقوات جوية إلى المناطق المجاورة للصين للقيام بعمليات عسكرية استفزازية».
وعلى خلفية الاستفزاز الأميركي المستمر ضد الصين، وافقت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، على حزمة مساعدات عسكرية إلى تايوان بقيمة 80 مليون دولار، ضمن برنامج التمويل العسكري الخاص بالجيوش الأجنبية، وفق ما ذكرته وكالة سبوتنيك نقلاً عن موقع «تايوان نيوز»، اليوم الخميس.
وأخبرت وزارة الخارجية الأمريكية «الكونغرس» رسمياً بتحويل المساعدات العسكرية إلى تايوان، وقالت: إن تلك الأسلحة سيتم استخدامها لدعم القدرة العسكرية لتايوان في مواجهة الصين.
ويعد حجم المساعدات التي تم تخصيصها هذه المرة جزءاً من ميزانية يعدها «الكونغرس» لتوفير دعم عسكري إلى تايوان يقدر بملياري دولار، بحسب الموقع الذي أشار إلى قول مسؤولين أمريكيين إن هذه الخطوة لا تمثل تغيراً في السياسة الأمريكية تجاه تايوان، لكنه أوضح أن استخدام المساعدات من هذا البرنامج يسمح لواشنطن بإمداد تايوان بالأسلحة عبر تعاقدات مباشرة على خلاف الطريقة الأخرى لتقديم المساعدات التي تتطلب وقتاً طويلاً لاستكمالها.
يذكر أن الصين أعلنت في وقت سابق، رفضها للإعلان عن حزمة مساعدات عسكرية بقيمة 345 مليون دولار لجزيرة تايوان، تعتمد على المخزونات الأمريكية الخاصة، بهدف دعم الجزيرة في مواجهة البر الرئيسي للصين.
