الثورة – اللاذقية – نعمان برهوم:
يزداد خطر إنهيار أجزاء من مبنى قديم قرب محال النجارين، في حي العوينة بمدينة اللاذقية، مع الهطولات المطربة المصحوبة بالعواطف الرعدية، وذلك نتيجة تأثره بزلزال ٦ شباط من العام الماضي بعد تساقط جزء من حجارته سابقا على الطريق، حسب ما ورد في شكوى من سكان الحي لمكتب صحيفة الثورة في اللاذقية، والتي تشير الى ميلان الجدار المتشابك مع أغصان شجرة ملاصقة له.
ويؤكد مجلس المدينة أن لجنة السلامة العامة الخماسية من المحافطة (لجنة القرار والبت النهائي 2358) للعقار 182العوينةً قد أدلت بتقريرها أن العقار بحاجة تدعيم وإزالة الجدار الخارجي وإعادة بنائه ، وأنه وتم التواصل مع صاحب العقار بالوكالة بتنفيذ مضمون التقرير منذ أكثر من 20يوم.
و تقول إنه سيتم اتخاذ إجراء جديد إما بتنفيذ الإخطار الموجه إليه، أو بالتدخل الفوري من مجلس المدينة لهدم الجدار وإعادة بنائه، وهو الإجراء السريع للسلامة العامة.
هنا نؤكد أن هذا الواقع قائم منذ حصول الزلزال، ومضى عليه قرابة العام!!.
و يتساءل المواطنون لماذا لم يتم إتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين من خطر إنهيار أجزاء من المبنى من قبل البلدية كون مالك العقار المهجور غير متواجد؟؟.
ترى هل يمكن أن ننتظر لحين وقوع إصابات حتى تبادر البلدية الى إتخاذ ما يلزم من إجراءات.
بعد شهر من الآن ندخل في العام الثاني على تضرر ذلك العقار، و لم تتم المعالجة المطلوبة من قبل مالك العقار، أو من قبل البلدية.