الثورة – ريف دمشق – لينا شلهوب:
تحضيراً لاستقبال شهر رمضان المبارك، تعتزم محافظة ريف دمشق إطلاق مبادرة “تشارك الخير في رمضان”، بالتعاون مع الفعاليات الأهلية والاقتصادية، فقد ترأس محافظ ريف دمشق المحامي صفوان أبو سعدى اجتماعاً تحضيرياً للمبادرة التي ستطلقها المحافظة.
وأكد المحافظ على تقديم الدعم والتسهيلات اللازمة لإنجاح المبادرة وتحقيق الغاية والهدف المنشود منها، مبيناً أن محافظة ريف دمشق محافظة خيرة، وأهلها معتادون على العمل الخيري، وهناك محطات لا تحصى تُسجل لأبنائها في إطار التكافل الاجتماعي.
كما نوه بمبادرة وزارة الأوقاف في العام الماضي ولاسيما مطبخ عربين، وكذلك التل ودير عطية والنبك وباقي المناطق، مبيناً أن المحافظة تدعم عمل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزارة الأوقاف، في إنجاح هذه المبادرة، موضحاً أن المحافظة تعتزم قريباً إطلاق “أسواق الخير” في شهر رمضان، مع إمدادها بتشكيلة من السلع بأسعار مناسبة، برعاية وزارة التجارة الداخلية، وبالتنسيق بين غرفة تجارة ريف دمشق وغرفة صناعة دمشق وريفها.
مدير الأوقاف الشيخ خضر شحرور أشار إلى أن المواطنين يمرون بضائقة اقتصادية وظروف صعبة، ونحن قادمون على شهر الخير والزكاة والصدقات، لذا ينبغي أن تتضافر كل جهود وأعمال الخير لمساعدة بعضنا البعض، وتحقيق التكافل الإجتماعي، وتخفيف وطأة الأزمات والضائقة والحصار، ولذلك ينبغي أن نحول عمل الخير من الصورة الفردية والطريقة العشوائية إلى العمل الجماعي والمنظم، وهذا ما يتم السعي إليه من خلال مشروع تشارك الخير بإشراف وزارتي الأوقاف والشؤون الاجتماعية والعمل.
رئيس غرفة تجارة ريف دمشق أسامة مصطفى أكد أن غرفة التجارة هي جزء من هذه المبادرة، إذ يتم العمل والتكاتف لتقديم الدعم للمواطنين الأشد فقراً، منوهاً إلى جاهزية الغرفة لتنفيذ البرنامج الذي تضعه مديرية الأوقاف والشؤون الاجتماعية، بالإضافة إلى العمل مع كل الفعاليات الاقتصادية لإنجاح مبادرة شهر رمضان “تشارك الخير برمضان”.
من جهتها قدمت مديرة الشؤون الاجتماعية والعمل فاطمة رشيد عرضاً للتوزع الجغرافي للجمعيات الحكومية وغير الحكومية على مستوى محافظة ريف دمشق، وإعداد الجمعيات والخطة التي وضعتها الوزارة عبر مديرية الشؤون لإطلاق حملة “تشارك الخير في رمضان” وبالتنسيق مع المنظمات غير الحكومية والحكومية ورؤساء شعب الأوقاف وغرف التجارة والصناعة من خلال إقامة وجبات الإفطار والمطابخ وتحديد الفئات المستهدفة والأكثر احتياجاً.