الثورة – اللاذقية – ابتسام ضاهر:
انطلاقاً من أن الانتخاب حق لكل مواطن وواجب عليه باعتباره هو الرقم والعنصر الأساس في العملية الانتخابية ومشاركته الفاعلة والجدية تعكس قوة وحقيقة النتائج وسلامتها وعكس صورة الشعب السوري المقبل على الحياة رغم الظروف القاسية التي يعيشها. هذا ما يحتم ضرورة الوعي بقيمة وأهمية المشاركة الإيجابية في الانتخابات التشريعية للمشاركة في رسم مستقبل البلد.
حول أهمية الوعي بالمشاركة الفاعلة في الانتخابات التشريعية عبر طلاب من جامعة تشرين عن مشاركتهم وتطلعاتهم وأمانيهم من الأعضاء الجدد.
الطالبة زينة خزيم من كلية الآداب أكدت أنها ستعطي صوتها للشخص القادر على تحسين واقع الطلبة بشكل خاص والذي يساهم في توفير احتياجات الطلاب ويعمل على بناء مستقبلهم وإيجاد فرص عمل للخريجين.
عمار طه/كلية الحقوق/قال: “نريد من الناخب الجديد أن يعمل على تحقيق مصالح الشعب والوطن وأن يترجم أقواله إلى أفعال لأن الجميع وضع شعارات في حملته الانتخابية والعبرة في التطبيق وأضاف: نطالب نحن كطلاب بضرورة الاستفادة من الكوادر والخبرات والطاقات المتميزة والأوائل من طلاب الجامعة.
غالب محمد /طب أسنان/ بين أنه يجب على المرشح أن يكون مدركاً لحجم المهمة التي ستوكل إليه وأن يكون ممثلاً عن الشعب وناقلاً لهمومهم ومشكلاتهم تحت قبة البرلمان. مطالباً بإعادة النظر برفع ميزانية الأبحاث التطبيقية وافتتاح درجة الدكتوراه في كل الاختصاصات الطبية والمطالبة بالاستمرار في السعي لتأمين مشاريع استثمارية لتأمين عائدات مالية للأطباء، بالإضافة لتأمين الدعم المادي لأطباء الأسنان الشباب، والعمل على تأمين القروض ما أمكن لهؤلاء الشباب، والعمل على تحديث الأنظمة والقوانين للمساهمة في تعافي البلاد.
رند علي /أدب إنكليزي/
قالت: أريد من مرشحي مجلس الشعب أن يكونوا أكفاء، ويؤدون الأمانة التي ائتمنهم الناخبون عليها ويجب على المرشح أن يتميز بالجرأة في طرح المشكلات والتواصل مع المواطنيين وخدمتهم بالمدن والريف وأن يكون متابعاً للشارع ويحقق تطلعاتهم من خلال قنوات فعّالة للتواصل معهم والاستماع إلى مشكلاتهم والعمل على حلها بحيث يكون تحسين الوضع المعاشي من أولوياته. لذلك لا بد من اختيار الشخص المناسب بعيداً عن المصالح الفردية أو الأهواء الشخصية.