الثورة – ثناء ابو دقن:
يواصل المواطنون منذ الصباح الباكر الإقبال على المراكز الانتخابية المختلفة في دمشق لممارسة حقهم لانتخاب ممثليهم إلى مجلس الشعب ليكونوا صوته الذي يسمع تطلعاتهم وهمومهم وقضاياهم التي يجب ان تطرح.
ففي مركز أبي أيوب الأنصاري بمنطقة كفرسوسة كان للثورة اللقاءات التالية:
السيدة أمينة الشعار مديرة مدرسة أبي أيوب الانصاري قالت إن الانتخاب حق وواجب لكل مواطن ويجب على المواطن أن يمارس دوره الديمقراطي في الانتخابات وأن يساهم في انتخاب من له القدرة والمؤهلات والجرأة على طرح اي مشكلة او معاناة تخص المواطنين .
وأن يتعامل مع هذا الحق بمنتهى الشفافية دون أي ضغط او حالة محسوبية
فنحن كشعب سوري نتمتع بممارسة الديمقراطية ، ومن هنا علينا ان تتعامل مع الانتخابات بمنتهى الأمانة بغض النظر عن كل ما يحاول الآخرون تشويهه .
و نوهت على وجوب ان يقنتع الشخص بالمرشح الذي سوف يعطيه صوته ،لأنه غال ويحدث فرقا ، وبالتالي يجب ان يكون المرشح الفائز مؤتمن على كل هموم وامنيات الناس التي اوصلته لهذا المجلس.
سفيتلانا محمود دالي : الانتخاب هو حق لكل مواطن ان يدلي بصوته ليقوم بالاختيار الصح لكل عضو يختاره لتمثيله في المجلس بحيث تصل الاصوات لمستحقيها الاكفاء ويكون المرشح صادقا” بوعوده التي طرحها في برنامجه الانتخابي أثناء الدعاية الاعلامية ويقوم بتنفيذها ولا تبقى وعوده مجرد كلام على ورق.
وأضافت ننظر من جميع المرشحين الذين وضعنا ثقتنا بهم ان يكونو على قدر هذه المسؤولية.
وفي مركز عصام كعور في دمشق بمنطقة الزاهرة ، بينت لما درويش أهمية انتخاب الأشخاص الذين سيمثلون الشعب في طرح قضاياه ومعاناته
وبالتالي على الشباب أن ينتخبوا الشخص الأجدر والاكفأ والذي يملك صفات تجعله جديرا” بهذا المنصب ويستطيع من خلال تواجده تحت قبة المجلس ايصال الصوت بكل ثقة
أما ايناس العمر فقد تمنت للمجلس المنتخب التوفيق والنجاح في اداء مهامه التي يتطلع إلها كل الناس ويتأمل الشعب السوري أن تتحقق في عهد المجلس الجديد .
اما في مركز مؤيد جبر فقد تمنت السيدة إعتماد البربرية عدم التقصير والامبالاة بهموم الناس وأحوالهم المعيشة من قبل أعضاء المجلس في الدورة السابقة التي اتسمت بإرتفاع غير مسبوق بالغلاء وتدني الوضع المعيشي ، ما أدى لزيادة معاناة معظم شرائح المجتمع.
وتمنى محمود الخطيب أن يكون المجلس الجديد على قدر المسؤولية بكل معانيها .