الثورة – لمى حمدان:
على الرغم من العقوبات الغربية المتواصلة منذ سنوات، يواصل الاقتصاد الروسي نموه بوتيرة أعلى من توقعات الخبراء.
ونقلت وكالة نوفوستي عن وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف قوله: “الاقتصاد يتطور بوتيرة أعلى من تقديراتنا وتوقعات الخبراء، كما أن تنفيذ بنود الميزانية يتجاوز معايير التوقعات.”.
كما أظهرت بيانات وزارة التنمية الاقتصادية الروسية، قبل أيام، نمو الناتج المحلي الإجمالي لروسيا في النصف الأول من العام بنسبة 4.6% على أساس سنوي، رغم العقوبات ومحاولات الغرب ضرب الاقتصاد الروسي.
وتسارع نمو الاقتصاد الروسي في تموز الماضي إلى 3.4% على أساس سنوي من 3% تم تسجيلها في حزيران الماضي.
وأشارت بيانات الوزارة إلى أن الناتج المحلي الإجمالي نما في الفترة من كانون الثاني وحتى تموز (7 أشهر) من العام الجاري بنسبة 4.4%.
إلى ذلك، تستمر روسيا بتصدر قائمة الدول الأكثر بيعاً للغاز الطبيعي إلى أوروبا، وفقاً للتقرير السنوي العام الذي أصدره الاتحاد الدولي للغاز، يوم أمس السبت.
وكشف الاتحاد الدولي للغاز في تقريره عن قائمة الدول الأكثر بيعاً وتصديراً للغاز في العالم، حيث تصدرت روسيا القائمة (139 مليار متر مكعب، حيث تسعى موسكو رغم العقوبات والضغوط الغربية عليها إيجاد أسواق جديدة ولاسيما في القارة الآسيوية.
وكان عضو مجلس الخبراء في جمعية الغاز الروسية، بافيل ماريشيف، أكد في وقت سابق، أنه في حال إغلاق خط الأنابيب الأوكرانية، سيتعين على دول الاتحاد الأوروبي تعويض العجز عن طريق شراء المزيد من الغاز الطبيعي المسال وعلى الأرجح سوف يشترون من روسيا كميات إضافية.
هذا وتواصل موسكو في توسيع جغرافية إمدادات الطاقة، حيث عملت مؤخراً على إرسال دفعة تجريبية من النفط إلى باكستان مع توقيعها عقداً طويل الأجل لضخ مليون طن سنوياً، فضلاً عن إمكانية تصدير الغاز الروسي إلى باكستان عبر مشروع السكك الحديدية العابر لأفغانستان مزار الشريف وكابول وبيشاور نحو الموانئ البحرية الباكستانية.