الثورة – حماة – سرحان الموعي:
شهدت مؤشرات القطاع السياحي في محافظة حماة خلال العام الحالي تحسناً ملحوظاً في مختلف مفاصل العمل مقارنة بالأعوام السابقة عبر افتتاح وترخيص العديد من المشاريع والمنشآت السياحية، تزامناً مع افتتاح وترخيص 13 مكتباً للرحلات السياحية، وافتتاح المزيد من مراكز التدريب والتأهيل لتأمين الكوادر المؤهلة والمتدربة.
وأشارت مدير السياحة يارا شرتوح لـ “الثورة” إلى المقومات السياحية المختلفة التي تتمتع بها المحافظة، من سياحة بيئية ودينية وثقافية واجتماعية، فضلاً عن غناها بالعديد من المواقع الأثرية المهمة، كقلاع حماة ومصياف وشيزر وأفاميا والعديد من مواقع السياحة الدينية والطبيعة الخلابة وغيرها، والأحياء التراثية في مدينة حماة، كالطوافرة إلى جانب النواعير التي تميز حماة والتي تمتد على سرير نهر العاصي، مضيفة أن الواقع السياحي كان هذا العام أفضل من السنوات السابقة مع تعافي المحافظة وعودة الأمان إلى جميع مناطقها.
ولفتت إلى أن عدد السياح- بحسب إحصائيات مديرية السياحة- تجاوز نسبة 60 بالمئة مقارنة بالعام الماضي، كما بلغ عدد نزلاء الفنادق لنهاية الشهر السابع من هذا العام 17 ألفاً و741 نزيلاً، منهم 674 نزلاء عرباً، و351 نزلاء أجانب، و16716 نزلاء سوريين في بلاد المغترب.
وبين مدير منشأة سياحية أحمد سخيطة أن افتتاح وإعادة تأهيل عدد من المنشآت السياحية، وافتتاح المكاتب السياحية ساهم في نماء الحركة السياحية في المحافظة، إضافة إلى إقامة العديد من المهرجانات والكرنفالات ودورات التأهيل السياحي، كل ذلك انعكس على النهوض بالواقع السياحي، مؤكداً أن هناك تسهيلات من وزارة السياحة لتبسيط إجراءات التراخيص وعودة عمل المنشآت السياحية، منوهاً بأن منشأته من المنشآت التي تم افتتاحها منذ أسبوعين ولوحظ أن حماة تشهد إقبالاً كبيراً من السياح العرب والمغتربين وأيضاً الأجانب، وهذا مرده إلى توفير جميع مقومات العمل السياحي.
من جانبه أكد مدير مكتب سياحي طارق كوجك أن هناك العديد من المزايا والخدمات السياحية التي يتم تقديمها للسياح وخاصة في ظل الظروف الراهنة عبر توفير وسائل نقل مريحة ومجانية للزائرين والسياح من وإلى مطار دمشق الدولي، إلى جانب الخدمات الأخرى، وهذا الأمر انعكس على تحسن الواقع السياحي في حماة التي شهدت توافداً كبيراً أفضل من الأعوام السابقة، فضلاً عن وجود كادر مدرب ومؤهل بالتنسيق مع مديرية السياحة.