دمشق في معرضها ال٦٢ تفتح نوافذها الاقتصادية للشراكات والاستثمارات

الثورة- لميس عودة:

كما مدت دمشق سجاد دبلوماسيتها وسياستها لتستعيد الدور السوري المحوري و الاستراتيجي الوازن والفاعل في ميزان المنطقة، وتردم هوة إبعادها القسري عن عمقها العربي ومحيطها الإقليمي والدولي ما انعكس سلباً على ريادتها التاريخية وحضورها المشرف وألحق بالغ الضرر بمصالح شعبها، تعمل اليوم على مسار اقتصادي موازٍ، فبعد توقيعها سلسلة من الاتفاقات لمشاريع حيوية كبرى ستعيد بتنفيذها تدفق الحياة  في شرايين الاقتصاد السوري، ها هي اليوم من خلال معرضها الدولي، تشرع  بواباتها  الاقتصادية للوفود من رجالات اقتصاد ومال وأعمال ومئات الشركات، للمشاركة في فعالية لها إيقاعها الخاص في الوجدان السوري، عدا كونها حدثاً مهماً في روزنامة تمتين الشراكات وإتاحة الاستثمارات، وتوطيد العلاقات الاقتصادية .
أكثر من رسائل وأقوى من بيانات، ترسلها سوريا من خلال معرض دمشق الدولي فحواها أن مساعيها الحثيثة لن تتوقف، وعجلة اقتصادها (صناعة وتجارة وإنتاجاً) ستدور إيذاناً ببدء مسيرة التعافي بخطوات مدروسة بالتوازي مع النجاحات الدبلوماسية والتفاهمات السياسية، بما ينفض عن كاهل السوريين أثقال الحصار الخانق الضاغط على عصب اقتصادهم، وسبل معيشتهم، ليكون الحاضر والمستقبل واعداً باستثمارات وشراكات تعود بالمنفعة والخير العميم على شعب قدم التضحيات قرابة عقد ونيف على مذبح انتزاع حريته وصون كرامته .
مئات الشركات؛ محلية وعالمية ،حجزت لها مكاناً في معرض دمشق الدولي، أضخم المعارض الدولية في الشرق الأوسط، ووفود ومستثمرين ورجال أعمال من دول عديدة يؤمون دمشق، قبلة الحدث الاقتصادي، التي تحتضن فعاليات معرضها العريق والرمز التجاري والثقافي لسوريا منذ انطلاقته عام ١٩٥٤.
المشاركة  الكبيرة المحلية والإقليمية والدولية هذا العام في المعرض بنسخته المتجددة  تأخذ دلالات أعمق من حضور شكلي في ملتقى وفعالية اقتصادية معتادة إلى احتفاء بانتصار الشعب السوري بنيل حريته وتبريك لخطوات نهضته وتعافيه، بمد  أيادي الاستثمار  والشراكات لتصافح أيادي المساعي السورية لإعادة دوران عجلة الإنتاج والتصدير والاستثمار  بعد سنوات من غياب قسري لفعاليات المعرض، وما يتيحه من فتح بوابات للتلاقي على ضفاف الشراكات والاستثمار الاقتصادي  بعد ما جرته سياسات  نظام بائد أوغل في خنق رئات الاقتصاد السوري وتلويث الأجواء السورية بسموم تجارة المخدرات .
آفاق اقتصادية واعدة وتشبيك شراكات واستثمارات مأمولة،  واستعادة لدور اقتصادي وتجاري عريق ارتبط بدمشق أقدم عواصم التاريخ،  وبوصلة القواقل يرجوها السوريون  اليوم لتكون نافذة المعرض الدولي الثانية والستين المفتوحة على العالم، ليستنشق من رئتي نماء اقتصاده أوكسجين الانتعاش والرخاء  كما تنفس من رئتي ثورته العظيمة هواء الحرية .

آخر الأخبار
مشاركون في معرض دمشق الدولي لـ"الثورة": عقود تصدير وجبهات عمل من اللحظة الأولى  معرض دمشق الدولي .. عندما تحوك سوريا ثوب السياسة بخيوط الاقتصاد  توطيد التعاون التربوي مع هيئة الاستثمار السعودي لتطوير التعليم الافتراضي  د. أحمد دياب: المعرض رسالة اقتصادية قوية ومهمة  د. سعيد إبراهيم: المعرض دليل على انتعاش جميع القطاعات "نشبه بعضنا" أكثر من مجرد شعار.. الجناح السعودي يتألق في معرض دمشق..  بعد استكمال إجراءات فتح طريق دمشق- السويداء.. دخول أول قافلة مساعدات أممية إلى المحافظة محمد كشتو لـ"الثورة": المعرض نافذة حقيقية للاقتصاد السوري "المالية" تطلق "منصة الموازنة" لتعزيز كفاءة إعداد الموازنات الحكومية في جناح " الزراعة " منتجات للسيدات الريفيات المصنّعة يدوياً.. مساحة تفاعلية تجمع بين الخبرة والإ... تشغيل بئر مياه جديدة في حمص خطة شاملة لتعزيل وصيانة المصارف والأقنية في الغاب لعام 2025 انضمام المصارف إلى نظام SWIFT.. بوابة نحو عودة الاستثمارات وتعافي الاقتصاد مشكلة مياه الشرب مستمرة.. وبصيص نور كهربائي في تل الناقة طريق حلب- غازي عنتاب.. شريان سوريا الشمالي يعود للحياة من جديد منظمات خيرية تدعو لدعم فوري.. إشادة واسعة بمكافحة التسول في حلب وائل علوان لـ" الثورة": معرض دمشق الدولي منصة لتثبيت استقرار سوريا  معرض دمشق الدولي الـ62.. سوريا تفتح أبوابها مجدداً للعالم أونماخت يؤكد أهمية استمرار الحوار والتعاون البناء مع سوريا  "سيريتل" تطلق عهداً جديداً للتواصل والخدمات