الثورة – سيرين المصطفى:
عقد مدير أوقاف محافظة إدلب، عبد الحميد الخلف، اجتماعاً مع أئمة وخطباء مدينة إدلب، وذلك في إطار خطة المديرية الرامية إلى عقد اجتماعات دورية مع العاملين في القطاع الديني، ومتابعة واقع العمل وتبادل الآراء والمقترحات.
حضر الاجتماع قتيبة الخلف، معاون محافظ إدلب، والدكتور ياسين علوش، عميد كلية الشريعة في جامعة إدلب، إلى جانب أحمد المصري، رئيس دائرة المساجد.
وتخلل الاجتماع استعراض مفصل لأعمال مديرية الأوقاف خلال الفترة الماضية، حيث تم تسليط الضوء على الأنشطة والمشاريع التي أُنجزت على مختلف الأصعدة، إضافة إلى مناقشة واقع المساجد والخطابة والدعوة في المدينة.
كما شهد اللقاء مداخلات من الأئمة والخطباء، قدموا خلالها عدداً من المقترحات المرتبطة بتحسين أداء العمل الديني وتعزيز دور المساجد في المجتمع، حيث جرى الاستماع إليها ضمن أجواء من الحوار الإيجابي والتعاون.
ويأتي هذا اللقاء في سياق تعزيز التواصل المباشر بين المديرية والعاملين فيها، بما يساهم في تطوير العمل الديني والخدمي، وتحقيق مزيد من التنسيق في خدمة أبناء المدينة.
ويُذكر في هذا السياق أن مدير أوقاف محافظة إدلب، السيد عبد الحميد الخلف، كان قد زار في وقت سابق مديرية الثقافة في المحافظة، حيث التقى مديرها، خالد اليوسف، في إطار تطوير التعاون بين المؤسستين في المجالين الديني والثقافي.
وهدفت الزيارة إلى توسيع آفاق التعاون وتبادل الخبرات في المجالات الدعوية والتعليمية، والعمل على ترسيخ القيم الثقافية والفكرية في المجتمع، إضافةً إلى رسم خطة عمل مشتركة بين الطرفين في المرحلة المقبلة.
وفي وقت سابق عقدت وزارة الأوقاف ، ضمن خطة مديرية أوقاف محافظة إدلب لإعادة ترميم المساجد المتضررة، وإحياء المعالم الدينية ذات الطابع الأثري، اجتماعاً موسعاً في إطار مشروع ترميم الجامع الأموي الكبير في معرة النعمان، الذي تتبناه جمعية عطاء للإغاثة والتنمية.
ترأس الاجتماع مدير أوقاف إدلب عبد الحميد الخلف، بحضور مروان سيد عيسى مسؤول العلاقات في المحافظة، وممثل عن مديرية الآثار والمتاحف، بالإضافة إلى أحمد هاشم منسق المشاريع الاجتماعية في الجمعية، إلى جانب ممثلين عن شركة الأمين للتجارة والاستثمار وشركة أمجاد للتجارة والمقاولات، وهما الشركتان المنفذتان للمشروع.
جرى خلال الاجتماع بحث تفاصيل خطة العمل، واستعراض المخططات الوزارية المعتمدة، تلا ذلك جولة ميدانية إلى المسجد للاطلاع على الواقع التنفيذي، وضبط مراحل العمل بما ينسجم مع الطابع الأثري والتاريخي للجامع.
ورحّب عدد من أهالي معرة النعمان بهذه الخطوة، معبّرين عن ارتياحهم لبدء أعمال الترميم في أحد أبرز المعالم الدينية والتاريخية في المدينة، مؤكدين أهمية الحفاظ على هوية الجامع ومكانته في الذاكرة الجماعية لأبناء المنطقة.