الثورة – جهاد الزعبي:
حوران هي الأرض التي إذا ناديتها أجابتك بالقمح والزيتون، وبأصوات رجالٍ يعرفون معنى الكرامة.. لا تُروى بالسرد وحده، بل بعرق الفلّاحين الذين يحرثون ترابها، وبخطوات العابرين في مسارحها الرومانية، وبمآذنها التي شهدت على نهوضٍ لا سقوط بعده.
“أبشري حوران”أرض الخير والشهامة، لا تملّ أن تلد الحكايات، ولا تتعب أن تقول للعالم: هنا الجذور، هنا الكرامة، وقريباً سنكون جزءاً من الحكاية.
محافظ درعا أنور الزعبي الذي حشد كل الإمكانات عبر التحضير الرسمي والشعبي لإنجاح هذه الحملة، أكد خلال لقاءاته الجماهيرية، أن درعا، منطلق ثورة الكرامة والحرية، تستحق كل الدعم والفزعات للنهوض بالواقع العام وإعادة إعمار ما دمرته عصابات النظام البائد.
ويبين مدير المشاريع في حملة “أبشري حوران”، المهندس مهند الجهماني أن هدف الحملة جمع مبلغ 32 مليوناً و740 ألف دولار لمحافظة درعا، كتكلفة للمشاريع المقترحة، إذ سيحصل قطاع المدارس على 12 مليون دولار، وقطاع الصحة ستتم تغطيته بـ11 مليون دولار، وسيحظى قطاع المياه بإصلاحات واستجرار مياه الشرب، وتنظيم توزيعها وإعادة تأهيل الشبكات بتكلفة 9 ملايين دولار. واستعداداً لهذه الحملة الشعبية التطوعية، لبست بصرى الشام، عروس الجنوب السوري، ثوب العزة والفخار، وتستعد مساء يوم السبت القادم لإطلاق الحملة في مدرجها التاريخي، الذي سيوثق قصة وتاريخ ولادة سوريا الجديدة من بوابة درعا.