الثورة – رفاه الدروبي:
خضع أربعة أطفال منذ سنوات لتدريبات مسرحية على “البهلوان”، وبعد أن كبروا عادوا لطرق أبواب مدربتهم دانا جمعة ليعيدوا “أيام زمان” ويشاركوا بعمل مسرحي عنوانه “كلاون” البهلوان، هم “نايل شركة، علي العاري، أيلول صيداوي، راما عباس” يقدمون مساء اليوم عملهم في صالة زوايا.
المدربة جمعة وجدت في الشباب المشاركين ضالتها، إذ خضعوا لورشة عمل كان نتاجها خمسة مشاهد.. وأكدت في حديثها لصحيفة الثورة أن المشهد الأول عنوانه “البالون” ويتشارك مع المشهد الأخير بفقرات صامتة ومضحكة وتفاعلية مع جمهور الحضور، والإيقاع يرافق الفرقة، فيما المشهد الثاني عنوانه “مقابلة الوظيفة المستحيلة”، إذ يتوجه أحد الشباب لإجراء مقابلة عمل له، وتجري بطريقة كوميدية من خلال طرح الأسئلة المستحيلة عليه، والهدف تحسين وتطوير العمل، واختيار الكوادر المؤهلين لمواجهه الصعوبات كافة، وإيجاد الحلول في الأوقات الصعبة.
كما انتقلت إلى المشهد الثالث وعنوانه “جواز السفر والرفض الأبدي”، ويحكي عن شاب يريد الحصول على “فيزا سياحية” من الشركات السياحية، فيواجه الرفض بشكل كوميدي من قبله، وكل شركه تقدم أسعارها بشكل واقعي لكن الشباب لا يعرفون كيف يحصلون على مبتغاهم بسبب سوء تصرفهم، لافتة إلى أنَّ المشهد الرابع عنوانه “اليوم الأخير للراتب” يتوجه العرض إلى سوء تصرف في إنفاق الراتب من قبل الفتيات بشكل غير صحيح نتيجة سوء إدارتهم.
وأشارت إلى أن المشهد الخامس وعنوانه “المهرج الرياضي”، وتشارك فيه ماريا شهاب من الصف الثامن، ويتضمن تقديم حركات ضمن قالب مسرحي إيقاعي، ويتناول غيرة المهرجين الرياضيين من زميلهم المتميز، فيلجؤون إلى تقليده بأداء حركاته الرياضية نفسها، ولكن لا يمكنهم تنفيذها، ويتوصلون بالنهاية إلى شيء مشترك فيتنازل الشاب عن غروره، بالمقابل يتنازلون عن غيرتهم ويصبحون أصدقاء.
وختمت دانا جمعة حديثها: إن هدف العرض توجيه الشباب كي يكون لديهم وعي ذاتي، ومعرفية لحسن التصرف في الأوقات الحرجة.