مجموعة العملاق الصناعية الأردنية: سوريا شريان العرب والمعرض محفز للصناعيين والتجار   

الثورة – غصون سليمان: 

في خريطة الجغرافية العربية تأخذ علاقات الجوار أهميتها وفقاً لمساحات التعاون، والمصالح المشتركة بين البلدين، وهذا ما جسدته المشاركة الأردنية من خلال عشرات الشركات في جناحها الخاص بمعرض دمشق الدولي، الذي يشكل عصب اللقاء لكل الأشقاء العرب، من خلال تشبيك العلاقات الاقتصادية والاجتماعية بأبعادها المختلفة.

ومن ضمن المشاركين تتصدر مجموعة العملاق الصناعية التي لها تاريخ عريق من العمل داخل سوريا من خلال فرعها، والتي لم تنقطع منتجاتها لغاية اليوم رغم الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد.

مسؤول قسم التصدير في المجموعة محمد نور البزم وفي لقاء لصحيفة الثورة خلال جولتها على المعرض، أعرب عن سعادته بقوله: إن هناك ما يثلج الصدر، فعودة معرض دمشق الدولي إلى الواجهة من جديد هو حافز للصناعيين والتجار أن يعودوا لفتح باب التجارة والصناعة مع السوريين، لأن سوريا بلد عريق جدا في هذا المجال، وتمثل الشريان الرئيسي في الوطن العربي.

وأشار إلى أن المعرض في إطاره العام يحفز الصناعيين أن يتوجهوا إلى السوق السورية لأنها سوق معروفة وواعدة، والشعب السوري يتمتع بذوق رفيع عالي المستوى وهذا الشيء يعطي ميزات تنافسية كبيرة، وحافزاً لأن تكون متميزة دائماً.

بداية ناجحة

وإذا ما أردنا التعرف على مجموعة العملاق الصناعية يقول مسؤول قسم التصدير: إن الشركة بدأت عائلية من قبل الأخوين محمد وحسن صمادي بهدف تطوير الصناعة الأردنية والعربية بشكل عام بغية الوصول والمنافسة في الأسواق العالمية، وقد تحقق هذا الحلم حسب رأيه، لطالما الشركة تغطي ما يقارب 41 دولة على مستوى العالم، وسوريا هي من الدول العزيزة التي لها مكانة كبيرة في هذا الشأن، ولم تقطعها طيلة الفترة الماضية، على الرغم من وجود بعض الصعوبات في موضوع الاستيراد والتصدير، لكن المحاولة استمرت في تصنيع إنتاجنا داخل سوريا كي يبقى الاسم موجوداً وله قاعدة شعبية في سوريا الشقيقة.

وبين أن مجموعة العملاق، تعتمد مبدأ الصناعة التكاملية، فلديها مصنع البلاستيك الذي يصنع عبوات المنتجات بشكل كامل إضافة إلى تصنيع المواد الأولية، والسيلفونيت والنصف مصنع، مشيراً إلى دخول الشركة حالياً مجال صناعة جديدة، وهي بديل الخشب، والذي يستعمل بشكل داخلي وخارجي للأشياء المطلوبة كونه مقاوماً للعوامل الجوية، وبنفس الوقت له ديمومة أطول، ناهيك عن منظره الجمالي الرائع.

رؤية تطويرية

ولفت البزم إلى أن لدى الشركة رؤية دائمة للتطور والتقدم بهذه الصناعة بما يتيح لها المنافسة على مستوى العالم باعتبارها متميزة، وكونها تمثل الأردن والعرب في هذا المجال، وهذا الشيء تم تحقيقه من خلال وصولنا إلى 41 دولة، فيما السعي جار ضمن المخطط لضم دول أخرى.

ويذكر مسؤول قسم التصدير أن للشركة وكيلاً منذ زمن بعيد في سوريا لتوزيع المنتجات، لكن خلال فترة معينة ونظراً للظروف الطارئة التي كانت سابقاً وأدت إلى توقف التصدير والاستيراد في سوريا، ما أدى إلى إضعاف هذا الجانب، وعلى الرغم من ذلك لم نتوقف أبداً، إذ بقيت منتجاتنا قائمة وموجودة داخل البلد عن طريق معامل بعض الأصدقاء.

وتمنى البزم في ختام اللقاء أن تتوحد الجهود المشاركة بالمعرض وترتقي الصناعات العربية بصيغة تكاملية مع بعضها البعض بما يخدم مصالحها الوطنية المشتركة، فالسوق الاستهلاكية تستوعب الكثير على امتداد الجغرافية.

آخر الأخبار
حوران تستقبل زوارها شركة تركية بمهارات سورية تقدم خدماتها لمحتاجيها بسعر التكلفة وزير المالية: "أبشري حوران" تجسيد للشراكة بين الدولة والمجتمع في درعا توقيع بروتوكول تعاون لإطلاق منصة وطنية تدعم جهود توثيق المفقودين في سوريا ضبط الأمن وترسيخ الاستقرار مسؤولية وطنية وإنسانية بانتظار إقرار الموازنة.. خبير يتوقع أن يكون تمويلها مختلطاً "الإسلامية السورية للتأمين".. الوحيدة في معرض دمشق الدولي سوريا: قضية المفقودين والمختفين قسراً ستبقى أولوية وطنية  "غرفة صناعة إربد" تبحث تطوير التعاون التجاري والاستثمارات في درعا "عمرة" جزئية لاستمرار العملية الإنتاجية في مصفاة بانياس من زيت الزيتون إلى الأمل.. فلسطين تنبض في معرض دمشق الدولي  حملة أمنية في طرطوس تستهدف مجموعات خارجة عن القانون ترامب وكوشنر وبلير على طاولة "اليوم التالي للحرب"  "الأوروبي" يؤكد دعمه للهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا حضور لافت لهيئة الاستثمار  في  معرض دمشق الدولي بريطانيا تجدد دعمها لجهود المساءلة والعدالة الانتقالية في سوريا وزير المالية : الزيادة الأخيرة على الرواتب ستكون العام القادم   تأهيل الطريق المخدّم لسوق هال طفس "أبشري حوران" تنطلق مساء اليوم من مدرج بصرى الشام إقبال لافت على المعرض الوطني للابتكار والاختراع في "دمشق الدولي"