احتضنهم المركز الوطني للفنون البصرية… بأياد مفعمـــة بالأمــــل.. رســــموا ابداعاتهم

 

في المركز الوطني للفنون البصرية ثمة مايجعلك تتوقف لتشاهد فناً راقياً وعفوياً وجميلاً, أطفال في عمر الورود أرادوا أن يصنعوا شيئاً من ذاتهم من براءتهم اللامحدودة, فكانت العديد من اللوحات والمنحوتات لتبدو صالة المركز لوحة فسيفساء صنعتها أياد فيها قصّة حُلم, وقصيدة أمل، وروح الحياة.

المعرض الذي ضم أعمال أكثر من 140 طفلا هو ثمرة جهود استمرت لشهور من العمل والعطاء مابين مركز شغف والمركز الوطني للفنون لتظهر مواهب وأفكار وإبداعات أطفالنا التي تمثلت في رسم الوجدان, والمشاعر, ورسم الآخر, وفتح الآفاق, للتعرف على ما يخبئه هؤلاء الأطفال فهم يريدون أن يقدموا كل مالديهم لأنهم مؤمنين أنهم رجال الغد المشرق.

ريم الحايك مديرة مركز شغف : أكدت أن فكرة المعرض كانت مهمة ولافتة للانتباه والدليل أن هناك الكثيرين من خارج الكادر بعد المعرض طلبوا المشاركة لتعليم أطفالهم , مشيرة أن الأطفال المشاركين اصبحوا أكثر قوة وتفاعلاً بعد أن رأوا الاقبال الشديد على المعرض .
وأضافت الحايك: منذ عام ونحن نعمل مع الأطفال, والمواضيع المطروحة كانت مدروسة ومتجهة نحو الفن التشكيلي والاجتماعي والتربوي والنفسي , وسيتم في المستقبل وضع أهداف متميزة لدعم أطفالنا الذين بدأنا معهم منذ عام 2017 وحتى اليوم .
الأنسة المدرّسة للأطفال يمنى حواصلي أكدت أنها تشعر بالفخر بموهبة الأطفال المشاركين, وبالنتائج التي حققوها, والتقنيات التي تعلموها, والتطور الذي رافقهم منذ اليوم الأول .. مشيرة أن الهدف الأساسي لهم كمدرسين هو تطوير مهارات الأطفال وجعلهم أكثر ثقة بنفسهم لأن الفن جزء أساسي بالحياة وهو يساعد على تفريغ طاقاتهم .
وبينت حواصلي أنهم قدموا للأطفال أفكاراً كثيرة وشاملة ولكن دون تقييدهم بل ساعدوهم على أن يعبروا عمّا بداخلهم بكل بساطة.. وتوجهت للأهالي بالقول: كونوا فخورين بأولادكم وطوّروا مهاراتهم وشجعوهم وكونوا معهم لأنهم مبدعون .
والدة أحد الأطفال المشاركين قالت: ولدي عمره 11 عاماً وهو يحب الفن بكافة أشكاله, تعلم الرسم والنحت في معهد شغف, وقد لاحظت أن موهبته تطوّرت من خلال مايقدمه.. شارك في المعرض بمنحوتة جميلة وعفوية عبر من خلالها عن شخصية بداخله .
يذكر أن مرسم شغف مبادرة شبابية خاصة تستقبل الأطفال بأعمار مختلفة وتعلمهم مهارات الرسم والنحت وفق أسس ومناهج تعليمية, أما المركز الوطني للفنون البصرية فيضم أكبر صالة عرض للفنون التشكيلية بالمنطقة مساحتها نحو 1300 متر مربع ونفذت بمواصفات تقانية عالمية مع صالة أخرى بالمساحة نفسها خاصة بإقامة ورشات عمل لفنون التصوير والنحت والحفر المطبوع إضافة إلى مسرح يتسع لنحو ألف زائر.

الثورة – عمار النعمة
التاريخ: الخميس 5-9-2019
رقم العدد : 17066

 

آخر الأخبار
ترميم العقارات المخالفة في حلب.. بين التسهيل والضبط العمراني عودة البريد إلى ريف حلب.. استعادة الخدمات وتكريس التحول الرقمي فك الحظر عن تصدير التكنولوجيا سيُنشّط الطيران والاتصالات من ميادين الإنقاذ إلى ساحات المعرض.. الدفاع المدني السوري يحاكي العالم ذبح الجمال أمام الرئيس الشرع.. قراءة في البعد الثقافي والسياسي لاستقبال حماة من دمشق إلى السويداء.. طريق أوحد يوصل إلى قلب الوطن  خطوة مفصلية نحو المستقبل.. تشكيل "الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية" لتعزيز المصالحة وبناء دولة القا... معرض دمشق الدولي يفتح نوافذ تسويقية للمنتجات السورية تسويق المنتج الوطني عبر سوق البيع في "دمشق الدولي" حمص تستقبل رئيس الجمهورية..   الشرع يطلق مشاريع استثمارية كبرى لدفع عجلة الاقتصاد المحلي  العفو الدولية: لا مستقبل لسوريا دون كشف مصير المختفين وتحقيق العدالة فيدان: إسرائيل لا تريد دولة سورية قوية.. ونرفض سياساتها التخريبية .. إقبال لافت على الشركات الغذائية السعودية في معرض دمشق الدولي الدفاع المدني.. حاضرون في كل لحظة وزير المالية: مستقبل مشرق بانتظار الصناعة والقطاع المصرفي مع انفتاح التقنيات الأميركية د. عبد القادر الحصرية: فرص الوصول للتكنولوجيا الأميركية يدعم القطاع المالي ندوة الاقتصاد الرقمي بمعرض دمشق.. تعزيز فرص العمل من دمشق إلى السويداء... مساعدات تؤكد حضور الدولة وسعيها لبناء الثقة وتعزيز الاستقرار الشبكة السورية: الغارات الإسرائيلية على جبل المانع انتهاك للقانون الدولي وتهديد للمدنيين في معرض دمشق الدولي .. الحضور الأردني بقوة  بعد الغياب واتفاقيات تجارية مبدئية