من دمشق إلى السويداء… مساعدات تؤكد حضور الدولة وسعيها لبناء الثقة وتعزيز الاستقرار

الثورة – منهل إبراهيم:
تأكيداً من التزام الحكومة السورية بتلبية احتياجات كل بقعة جغرافية من سوريا تمر بظروف صعبة، أدخل الهلال الأحمر العربي السوري القافلة الأولى من المساعدات عبر طريق دمشق – السويداء، والحادية والعشرين ضمن استجابته الإنسانية للمنطقة الجنوبية، شملت 18 شاحنة محملة بسلال غذائية ومواد تنظيف ومصابيح تعمل بالطاقة الشمسية لتلبية احتياجات أهالي السويداء، والتخفيف من وقع الأزمة التي تمر بها المحافظة.
وفي هذا الصدد أوضح مدير وحدة الإعلام والتواصل في المنظمة عمر المالكي في تصريح صحفي، أن الشاحنات احتوت مواد غذائية، وموادّ طبية وصحية وأخرى لمعالجة سوء التغذية، ومازوت، وأنابيب مياه مع ملحقاتها، ومصابيح تعمل بالطاقة الشمسية، لصالح مديرية الصحة ومؤسسة المياه وجمعيات أهلية، وذلك بدعم من برنامج الأغذية العالمي، واليونيسف، وصندوق الأمم المتحدة للسكان.
كما شملت القافلة زيارة تقييمية لوفد مشترك من الهلال الأحمر العربي السوري والأمم المتحدة لتقييم الريف الشمالي الشرقي للمحافظة.
ولاقت هذه الصورة التي تؤكد حرص الحكومة السورية على تلبية احتياجات مواطنيها، اهتماماً كبيراً في الأوساط الإعلامية الدولية، حيث سلطت شبكة الأخبار الأوروبية “يورونيوز ” الضوء على هذا الحدث، مشيرة إلى “وصول القافلة إلى مدينة السويداء عبر “الطريق الرئيسي”، حاملة مساعدات من الأمم المتحدة بهدف تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان”.
وقالت الشبكة الأوروبية “دخلت قافلة مساعدات، تضم شاحنات محملة بالمواد الأساسية، إلى مدينة السويداء جنوب سوريا عبر الطريق الرئيسي من دمشق يوم الخميس، لأول مرة منذ اندلاع الأزمة، بخلاف القوافل السابقة التي كانت تعبر من معبر بصرى الشام، بسبب إغلاق الطريق المؤدي بين دمشق والسويداء “.
من جهتها أفادت محافظة السويداء عبر “تلغرام” أن “صهاريج محروقات دخلت إلى المحافظة، متجهة نحو مديرية المحروقات، لتأمين احتياجات الأفران والمنشآت الأساسية”، موضحة أن “هذا الدخول يسجل كأول عبور عبر طريق دمشق السويداء، بعد استكمال وزارة الداخلية إجراءات فتحه وتأمينه بشكل كامل.
لاشك أن إعادة فتح طريق دمشق – السويداء ودخول قافلة المساعدات، يعد خطوة إيجابية وبداية أمل لعودة الحياة الطبيعية إلى المدينة وسكانها، وهي رسالة بأن الدولة السورية جاهزة وحاضرة لتلبية احتياجات مواطنيها، وتاكيداً منها أن السويداء جزء لا يتجزأ من الجمهورية العربية السورية.
ومن المؤكد أن هذه الخطوة ستتبعها خطوات أخرى، لتخفيف الأزمة التي تمر بها السويداء، وصولاً لإنهائها بشكل كامل، والحكومة السورية من خلال ذلك تعمل لترسيخ الاستقرار وفتح الباب واسعاً أمام الأمن والامان الاستقرار، وبناء الثقة بين الحكومة والمواطنين في كل مكان على أراضي الجمهورية العربية السورية.
وفي وقت سابق أعلنت وزارة الداخلية  أنها استكملت الخطوات الأخيرة لتأمين طريق دمشق السويداء، تمهيداً لفتحه أمام حركة النقل والتجارة، بعد توقفه على خلفية الأحداث التي جرت في محافظة السويداء.
وأكدت الداخلية، في بيان الأربعاء الماضي، التزامها الثابت بتلبية احتياجات أهالي السويداء وضمان حرية تنقلهم وتجاوز آثار الأزمة.

آخر الأخبار
عودة البريد إلى ريف حلب.. استعادة الخدمات وتكريس التحول الرقمي فك الحظر عن تصدير التكنولوجيا سيُنشّط الطيران والاتصالات من ميادين الإنقاذ إلى ساحات المعرض.. الدفاع المدني السوري يحاكي العالم ذبح الجمال أمام الرئيس الشرع.. قراءة في البعد الثقافي والسياسي لاستقبال حماة من دمشق إلى السويداء.. طريق أوحد يوصل إلى قلب الوطن  خطوة مفصلية نحو المستقبل.. تشكيل "الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية" لتعزيز المصالحة وبناء دولة القا... معرض دمشق الدولي يفتح نوافذ تسويقية للمنتجات السورية تسويق المنتج الوطني عبر سوق البيع في "دمشق الدولي" حمص تستقبل رئيس الجمهورية..   الشرع يطلق مشاريع استثمارية كبرى لدفع عجلة الاقتصاد المحلي  العفو الدولية: لا مستقبل لسوريا دون كشف مصير المختفين وتحقيق العدالة فيدان: إسرائيل لا تريد دولة سورية قوية.. ونرفض سياساتها التخريبية .. إقبال لافت على الشركات الغذائية السعودية في معرض دمشق الدولي الدفاع المدني.. حاضرون في كل لحظة وزير المالية: مستقبل مشرق بانتظار الصناعة والقطاع المصرفي مع انفتاح التقنيات الأميركية د. عبد القادر الحصرية: فرص الوصول للتكنولوجيا الأميركية يدعم القطاع المالي ندوة الاقتصاد الرقمي بمعرض دمشق.. تعزيز فرص العمل من دمشق إلى السويداء... مساعدات تؤكد حضور الدولة وسعيها لبناء الثقة وتعزيز الاستقرار الشبكة السورية: الغارات الإسرائيلية على جبل المانع انتهاك للقانون الدولي وتهديد للمدنيين في معرض دمشق الدولي .. الحضور الأردني بقوة  بعد الغياب واتفاقيات تجارية مبدئية أول قافلة مساعدات إلى السويداء عبر دمشق .. تأكيد على منطق الدولة وسياسة الاحتواء