الثورة – رولا عيسى:
قال رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها أيمن مولوي لصحيفة الثورة على هامش فعاليات معرض دمشق الدولي أن هذه المشاركة، التي تعد الأولى بعد التحرير، تحمل معاني عميقة تتجاوز البعد الاقتصادي لتجسد إرادة الحياة والإصرار على إعادة البناء والانطلاق نحو مستقبل أفضل.
وقال مولوي: “وجودنا اليوم في هذا المعرض هو دليل على أن سوريا، بشعبها ومؤسساتها واقتصادها، قادرة على تجاوز المحن، وتحويل التحديات إلى فرص. هذه المشاركة ليست مجرد عرض لمنتجات أو خدمات، بل هي رسالة صمود تؤكد أن عجلة الإنتاج والتجارة عادت إلى الدوران بقوة”، مشدداً على أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من التعاون والانفتاح على الشركاء المحليين والإقليميين والدوليين.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من الزوار والوفود يعكس ثقة متزايدة بسوريا كبيئة آمنة للاستثمار والعمل، مضيفاً: “نعتبر هذه المشاركة بداية جديدة نضع من خلالها لبنات راسخة لإعادة الإعمار والتنمية الشاملة”، مؤكداً أن معرض دمشق الدولي سيبقى منصة لتعزيز الشراكات وبناء جسور تعاون تخدم مصلحة الجميع. مشيراً إلى أن غرفة صناعة دمشق وريفها تشارك عبر جناح خاص بالسلع والمنتجات المحلية في سوق البيع لافتاً إلى أن هذه التجربة ستسهم في تنشيط الحركة التجارية، وتعزيز ثقافة الاعتماد على المنتج الوطني، إلى جانب فتح آفاق
تسويقية جديدة للشركات المشاركة.
وأوضح أن تخصيص مساحة لسوق البيع جاء استجابة لرغبة الشركات في التواصل المباشر مع المستهلكين، وتعزيز الثقة بالمنتج السوري، إضافةً إلى دعم القدرة الشرائية للمواطنين.
وشهد سوق البيع المباشر، الذي أتاح للزوار فرصة الاطلاع على منتجات الشركات الوطنية واقتنائها بأسعار مدروسة وتنافسية.
وقد شاركت عشرات الشركات الصناعية والتجارية في هذا السوق، مقدّمةً عروضاً خاصة وتخفيضات واسعة شملت مختلف القطاعات من غذائية ونسيجية وكيميائية وهندسية.
ولاقى السوق إقبالاً كبيراً من المواطنين الذين أكدوا أن هذه المشاركة تتيح لهم الحصول على منتجات محلية ذات جودة عالية وبأسعار أقل من السوق التقليدي.
السيدة سعاد عبد الكريم أشارت إلى أن السوق يمثل “فرصة حقيقية لدعم المنتج الوطني وتشجيع الصناعة المحلية”، فيما أكد الشاب رامي الأحمد أن المشاركة عبر سوق البيع “تمنح الزوار شعوراً مباشراً بثمار الجهود الصناعية السورية، وتعكس مدى قدرة المنتج المحلي على المنافسة”.