أكاذيب لا تتغير

ذات الأسلوب ونفس الطريقة يتبعها الغرب في العدوان على الدول والمجتمعات التي تتمسك بأصلها والحفاظ على حريتها وسيادتها، فما نراه اليوم من محاولة شيطنة لشخصية الرئيس فلاديمير بوتين ومن أكاذيب بحق الجيش الروسي كلها صور وأحداث سبق وعرفناها في العدوان على سورية، واليوم يكررها الإعلام الغربي بكل صفاقة وغباء مع فارق بسيط أنهم يغدقون الدعم بشكل غير مسبوق بصورة سريعة تشابه تلك الحالة من الدعم والتمويل التي كانوا يدعمون بها المجموعات المسلحة الإرهابية بفارق أن دعم الإرهابيين لم يكن معلناً على وسائل الإعلام، بينما اليوم تذهب أموال التمويل بالمليارات بدءاً من الصندوق والبنك الدوليين ومروراً بالبيت الأبيض الذي يطالب الكونغرس بالموافقة على تقديم عشرة مليارات لدعم المتشددين الأوكرانيين والنازيين في كييف، وليس انتهاء بالحكومات الأوروبية التي تتباكى على المواطنيين المظلومين من جانب الغرب والولايات المتحدة الأميركية في صورة تتشابه مع العدوان على سورية وتشكيل تنظيمات تدعي دعم الشعب السوري في الوقت الذي تحاصره وتفرض عليه العقوبات بشكل غير مسبوق في إجراءات أحادية الجانب.

فالوضع في أوكرانيا ليس مستجداً على ساحة الصراع ما بين روسيا الملتزمة بالقوانين الدولية والاتفاقات الدولية والإقليمية من جانب وبين الغرب الذي لا يكترث أبداً لتلك القوانين والتشريعات.

 

فبعد انقلاب ٢٠١٤ في كييف والذي أداره شخصياً الرئيس بايدن الذي كان نائباً للرئيس آنذاك والسناتور مكين وفيكتوريا نولاند شخصياً مع السفارة الأميركية، وبترددهم على ميدان الاستقلال حيث قاموا بعزل الرئيس الأسبق يانوكوفيش بعمليات مخابراتية ودعائيه سوداء، وتعيين حكومة متعصبة للغرب برئاسة اليهودي ارسيني ياتسينوك والذي أدار في البرلمان عملية لقطع كل الصلات مع روسيا من حيث اللغة والثقافة والآداب والتاريخ رغم وجود قرابة ٣٠ الي ٤٠ ٪؜ من سكان شرق أوكرانيا من أصول روسية ونسبة أكثر بكثير من الروس في القرم.

بمجرد صدور قرارات البرلمان الأوكراني وظهور اتجاه الحكومة الجديدة لمعاداة روسيا قام سكان القرم الروس في أغلبهم بطلب للعودة للانضمام لروسيا وهو الأمر الذي وافق عليه البرلمان الروسي .

في الوقت الذي تم فيه انتخاب الرئيس الملياردير بروشينكو ملك الشيكولاته الغربي الميول والجنسية لرئاسة الدولة الأوكرانية واستمر في الاتجاة غرباً وقطع روابطه مع روسيا وطالب بالانضمام للناتو والاتحاد الأوربي معلناً التعبئة لمواجهة روسيا واستعادة القرم عسكرياً وبعدها أعلنت الأغلبية الروسية في منطقتي لوغانسك ودونيتسك الانفصال وتكوين جمهوريتين مستقلتين وهو الأمر الذي وضع روسيا الاتحادية في مواجهة أكثر شراسة مع الغرب الدافع بالأوكرانيين للموت مجاناً في سبيل الانتصار الغربي المأمول على روسيا ومنعها من العودة لمكانتها الطبيعية كدولة عظمى تقوم بدورها في حماية الأمن والسلم الدوليين كما يفترض بأي دولة عظمى للقيام بواجبها.

 

وبعد هذا ترى بعض الأصوات التي ترى غير ذلك وخاصة في المجتمعات والدول التي ذاقت المرارة ذاتها.

معاً على الطريق- مصطفى المقداد

آخر الأخبار
درعا تشيّع شهداءها.. الاحتلال يتوعد باعتداءات جديدة ومجلس الأمن غائب هل تؤثر قرارات ترامب على سورية؟  ملك الأردن استقرار سوريا جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة 9 شهداء بالعدوان على درعا والاحتلال يهدد أهالي كويا دعت المجتمع الدولي لوقفها.. الخارجية: الاعتداءات الإسرائيلية محاولة لزعزعة استقرار سوريا معلوف لـ"الثورة": الحكومة الجديدة خطوة في الاتجاه الصحيح ديب لـ"الثورة": تفعيل تشاركية القطاع الخاص مع تطلعات الحكومة الجديدة  سوريا: الدعم الدولي لتشكيل الحكومة حافز قوي لمواصلة مسيرة الإصلاحات البدء بإصلاح خطوط الكهرباء الرئيسية المغذية لمحافظة درعا الوقوف على جاهزية مستشفى الجولان الوطني ومنظومة الإسعاف القضاء الفرنسي يدين لوبان بالاختلاس ويمنعها من الترشح للرئاسة الإنفاق والاستهلاك في الأعياد بين انتعاش مؤقت وتضخم قادم إصدار ليرة سورية جديدة، حاجة أم رفاه؟ من كنيسة سيدة دمشق.. هنا الجامع الأموي بيربوك من كييف: بوتين لايريد السلام ويراهن على عامل الوقت The New York Times: توغلات إسرائيل داخل سوريا ولبنان تنبئ باحتلال طويل الأمد الاحتلال يواصل خرق الاتفاق..غارة جديدة على الضاحية ولبنان يدين السوداني يؤكد للرئيس الشرع وقوف العراق إلى جانب خيارات الشعب السوري السعودية: 122 مليون مسلم قصدوا الحرمين الشريفين في رمضان مسيرات للسلام والاحتفال بعيد الفطر في ريف دمشق