في المشهد السياسي العالمي المتأزم حد الانفجار يجد المتابع أن القضايا التي تتفجر في هذا الكوكب المنهك هي من صنع شيطان واحد له أكثر من يد وعقل خبيث ..يعمل مباشرة حين تقتضي الضرورة ويتلطى أحياناً أخرى وراء أدوات تقوم بأدوار التابع الذي ينفذ ما يؤمر به.
الكيان الصهيوني الغاصب والمعتدي وسرطان العالم هو امتداد الشيطان الأميركي وتحالفهما يجعل منهما قوة الشر الوحيدة في العالم.
المشهد الذي يتبلور منذ أيام تصريحات متفائلة حول عودة الاتفاق النووي بين إيران وما يسمونه المجتمع الدولي أو لنقل الغرب.
الكيان الصهيوني الذي كان وراء إلغاء الاتفاق الأول أعلن بكل صفاقة أنه سوف يعمل كل ما يمكنه للحؤول دون توقيع اتفاق جديد.
لم تمض أيام قليلة على هذه التصريحات حتى كانت النغمات النشاز تخرج من واشنطن بالمزيد من العقوبات الظالمة..
والتقط التابع الغربي اللحظة وبدأ يعمل وفق الأجندة الصهيونية يصدر البيانات التي لا يعرف أحد ما من أين استقت أضاليلها وفبركاتها..
المانيا وفرنسا وبريطانيا ثلاثي التحرك العدواني الدائم ليست اليوم أكثر من تبع للكيان الصهيوني يحركها كما يشاء ومتى أراد..
وفي المشهد نفسه أيضاً ستجد صبيب النار من هذه الدول نحو المزيد من ضخ الأسلحة لأوكرانيا التي تمثل بالنسبة للغرب رأس حربة في العدوان على الاتحاد الروسي ومحاولة عرقلة استعادته المكانة الدولية الإنسانية التي كانت أيام الاتحاد السوفييتي..
الغاية من تل أبيب إلى واشنطن إلى دول التبع واحدة ..العمل على المزيد من الحروب والفتن الكبرى لئلا يصل العالم إلى لحظات التوازن.