الثورة – ريف دمشق – عادل عبد الله:
لا تزال الكوليرا تشكل تهديداً عالمياً للصحة العامة، ويمثل تفشي المرض تهديداً خطيراً للناس في جميع مناطق العالم، ولذا ثمّة حاجة لاتخاذ إجراءات سريعة وعاجلة لمنع المزيد من حالات المرض والوفاة.
وفي إطار ذلك بين مدير صحة ريف دمشق الدكتور ياسين نعنوس لـ “الثورة” أنه تم اجتماع موسع لفرق الاستجابة والإبلاغ الفوري للوقوف على الوضع الصحي ومناقشة الإجراءات المتخذة.
وأوضح أن الاجتماع الذي عقد في قاعة المحاضرات بمستشفى حرستا الوطني ضم مسؤولي اللقاح والترصد والتواصل والإمداد للتعريف القياسي للكوليرا، وتكثيف الرقابة الصحية والإبلاغ الفوري والتنسيق مع المؤسسات ذات الصلة، والبدء بحملة مكثفة للتثقيف الصحي حول مرض الكوليرا والوقاية منه، واتباع إجراءات وسلوكيات الصحة العامة والتعامل مع الحالات المشتبهة وتجهيز جميع المستلزمات اللازمة للمراكز الصحية وتزويد المستشفيات بمخزون إضافي من العلاج تحسباً لأي طارئ.
ولفت الدكتور نعنوس أنه ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، هناك سيناريوهان أو نمطان يمكنهما أن يلعبا دوراً في أي تفشٍ للكوليرا، أحدهما يتميز بتأخر اكتشاف الانتشار والاستجابة له، وفي هذا السيناريو، لا يوجد مجال كبير للتحكم في تفشي المرض، حيث تبدأ الاستجابة في الوقت الذي يبدأ فيه انتشار المرض، والسيناريو الآخر يتميز بالاكتشاف المبكر والاستجابة له، هذا السيناريو لديه فرصة أكبر بكثير لمنع حالات الكوليرا الجديدة، وتجنب الوفيات وتوفير الوقت والموارد التي ينبغي إنفاقها على الاستجابة.
ونوه بأنه من خلال تدابير الاستجابة الفورية والتخفيف التي اتخذها وزارة الصحة قد يسفر عن انخفاض كبير في مجموع الحالات ومراقبة انتشارها مقارنةً بالحالات المكتشفة والمرصودة، وهي حالة كشف في وقت مبكر وأن الاستجابة ناجحة.