الثورة:
في الوقت الذي لا يزال فيه الاحتلال الاسرائيلي يحاصر ولليوم الرابع عشر على التوالي مدينة نابلس، اقتحمت قواته ومنذ فجر اليوم عدة مناطق في الضفة الغربية، حيث جرت مواجهات عنيفة مع الشبان الفلسطينيين ما أدى إلى وقوع إصابات خطيرة وصفت بعضها بالحرجة.
هذا وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ الصباح الباكر، اقتحامات واسعة في الضفة الغربية، أدت إلى إصابة عدد من الشباب الفلسطينيين، خلال مواجهات اندلعت في بلدة الزبابدة جنوب جنين عقب عملية اقتحام نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في البلدة.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية أن مناطق عدة في محافظة جنين، شهدت تحركات مكثفة ومشبوهة لدوريات الاحتلال قرب الجلمة وفقوعة ومداخل جنين الشرقية،وخلال اقتحام الاحتلال لجبع، أطق مقاومون النار واشتبكوا مع القوة التي انسحبت بعد تبادل إطلاق النار.
تزامن ذلك مع مواجهات عنيفة ألقيت خلالها زجاجات حارقة على دوريات الاحتلال خلال اقتحام بلدة مسلية، بينما شهدت بلدة الزبابدة مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وتلك القوات التي أطلقت النار مما أدى لإصابة شاب بشظايا في الرأس.
وفي محافظات أخرى من الضفة الغربية، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات في صفوف المواطنين.
في غضون ذلك تواصل قوات الاحتلال التضييق على المواطنين في نابلس، لليوم الرابع عشر التوالي من خلال إغلاق بعض الحواجز والطرقات.
إلى ذلك طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي بالضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي للإفراج عن الأسير المصاب بالسرطان ناصر أبو حميد.
وأدانت الخارجية في بيان لها اليوم رفض سلطات الاحتلال الافراج عن أبو حميد في انتهاك فاضح للقانون الدولي واتفاقيات جنيف ومبادئ حقوق الإنسان واستخفاف بالمناشدات والمطالبات الإنسانية والدولية للافراج عنه حتى يتمكن من استكمال علاجه.
وأشارت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين إلى أن صحة أبو حميد تتدهور بسرعة حيث يعاني الى جانب السرطان من التهاب رئوي حاد ونقص في الوزن ولا يستطيع التنفس إلا من خلال أنبوبة أكسجين ولا يقوى على الكلام محذرة من احتمال استشهاده في أي لحظة جراء رفض سلطات الاحتلال الافراج عنه أو تقديم العلاج اللازم له.

السابق