“انفورمشين كليرنغ”: جرائم الإبادة البريطانية ملهمة النازية والفاشية

 الثورة – ترجمة غادة سلامة:
وجدت دراسة علمية أن الاستعمار البريطاني تسبب في مقتل ما يقرب من 165 مليون شخص في الهند من عام 1880 إلى عام 1920، بينما سرق تريليونات الدولارات من الثروة.
لقد قام النظام الرأسمالي العالمي والامبريالية الأوروبية على الإبادة الجماعية للشعوب الأخرى، والتي ألهمت أدولف هتلر، وأدت إلى الفاشية، حيث سرقت الإمبراطورية البريطانية ما لا يقل عن 45 تريليون دولار من الثروة من الهند، حسب أحد الاقتصاديين البارزين.
كما ألهمت جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبتها الإمبراطوريات الأوروبية خارج حدودها مثل أدولف هتلر وغيره، ما أدى إلى ظهور أنظمة فاشية ارتكبت جرائم إبادة جماعية مماثلة داخل حدودها.
ووفقاً لبحث أجراه المؤرخ الاقتصادي روبرت سي ألين، فقد ازداد الفقر المدقع في الهند في ظل الحكم البريطاني، من 23 بالمائة في عام 1810 إلى أكثر من 50، وانخفضت الأجور الحقيقية، ووصلت إلى الحضيض في القرن التاسع عشر، بينما أصبحت المجاعات أكثر تكراراً وأكثر فتكاً.
يتفق الخبراء على أن الفترة ما بين عامي 1880 و1920، تشكل ذروة وقوة الإمبراطورية البريطانية الاستعمارية، فقد كانت مدمرة بشكل كبير للهند آنذاك.
حيث تكشف التعدادات السكانية الشاملة التي أجريت في بداية ثمانينيات القرن التاسع عشر أن معدل الوفيات زاد بشكل كبير خلال هذه الفترة، من 37.2 حالة وفاة لكل 1000 شخص في ثمانينيات القرن التاسع عشر إلى 44.2 حالة وفاة في عام 1910، كما انخفض متوسط العمر المتوقع من 26.7 سنة إلى 21.9 سنة.
في ورقة حديثة في مجلة World Development ، استخدمنا بيانات التعداد لتقدير عدد الأشخاص الذين قتلوا على يد السياسات الإمبراطورية البريطانية خلال تلك العقود الأربعة الوحشية، إذ توجد بيانات قوية حول معدلات الوفيات في الهند منذ ثمانينيات القرن التاسع عشر، إذا استخدمنا هذا كخط أساس للوفيات الطبيعية، فنجد أن حوالي 50 مليون حالة وفاة زائدة حدثت بسبب الاستعمار البريطاني للهند خلال الفترة من 1891 إلى 1920.
و50 مليون حالة وفاة رقم مذهل.
وتشير البيانات المتعلقة بالأجور الحقيقية إلى أنه بحلول عام 1880، كانت مستويات المعيشة في الهند قد انخفضت بالفعل بشكل كبير عن مستوياتها السابقة.
يقول آلن وعلماء آخرون أنه قبل الاستعمار كانت مستويات المعيشة الهندية على قدم المساواة مع الأجزاء النامية في أوروبا الغربية.
وفي مجاعة البنغال عام 1943، مات ما يقدر نحو 3 ملايين هندي جوعاً، بينما صادرت بريطانيا الطعام وحظرت واردات الحبوب.

آخر الأخبار
في أولى قراراتها .. وزارة الرياضة تستبعد مدرباً ولاعبتي كرة سلة تأجيل امتحانات الجامعة الافتراضية لمركز اللاذقية انقطاع الكهرباء في درعا.. ما السبب؟ درعا تشيّع شهداءها.. الاحتلال يتوعد باعتداءات جديدة ومجلس الأمن غائب هل تؤثر قرارات ترامب على سورية؟  ملك الأردن استقرار سوريا جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة 9 شهداء بالعدوان على درعا والاحتلال يهدد أهالي كويا دعت المجتمع الدولي لوقفها.. الخارجية: الاعتداءات الإسرائيلية محاولة لزعزعة استقرار سوريا معلوف لـ"الثورة": الحكومة الجديدة خطوة في الاتجاه الصحيح ديب لـ"الثورة": تفعيل تشاركية القطاع الخاص مع تطلعات الحكومة الجديدة  سوريا: الدعم الدولي لتشكيل الحكومة حافز قوي لمواصلة مسيرة الإصلاحات البدء بإصلاح خطوط الكهرباء الرئيسية المغذية لمحافظة درعا الوقوف على جاهزية مستشفى الجولان الوطني ومنظومة الإسعاف القضاء الفرنسي يدين لوبان بالاختلاس ويمنعها من الترشح للرئاسة الإنفاق والاستهلاك في الأعياد بين انتعاش مؤقت وتضخم قادم إصدار ليرة سورية جديدة، حاجة أم رفاه؟ من كنيسة سيدة دمشق.. هنا الجامع الأموي بيربوك من كييف: بوتين لايريد السلام ويراهن على عامل الوقت The New York Times: توغلات إسرائيل داخل سوريا ولبنان تنبئ باحتلال طويل الأمد الاحتلال يواصل خرق الاتفاق..غارة جديدة على الضاحية ولبنان يدين