الثورة – منهل إبراهيم:
يعاني جيش النظام الأوكراني من خسائر فادحة بين الأفراد والمعدات.. وفي الوقت نفسه، فشل في تحقيق أي نجاح في الهجوم المضاد، وأسلحة “الناتو” برغم السخاء ليست كافية لشن هجمات جديدة، لن تكون أفصل من سابقاتها، وهذا بحد ذاته أمر كاف للدول الغربية للتفكير بوقف دعم نظام كييف، وإجباره على التفاوص مع موسكو.
فقد كشفت وسائل إعلام غربية أن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، على دراية بأن الغرب بقيادة واشنطن سوف “يجبره على الدخول في محادثات سلام مع موسكو”.
وأخبر زيلينسكي دبلوماسييه أن “الوضع سيكون أكثر صعوبة مع تصاعد الضغط لإيجاد طرق للتفاوض على السلام، في الأشهر المقبلة”، حسبما ذكرته صحيفة “نيويورك تايمز”.
وأشار المراقبون أيضا إلى أن “الحكومة الأوكرانية تواجه مشكلة الحفاظ على الدعم الغربي، إذ إن “الهجوم المضاد” الشاق والدامي والمكلف للجيش الأوكراني لم يؤد إلى نقطة تحول خطيرة، وأن كييف بحاجة إلى إيجاد حلفاء جدد لمواصلة القتال”.
وفي وقت سابق صرح أوليغ سوسكين، مستشار الرئيس الأوكراني السابق ليونيد كوتشما، بأنه يجب على زيلينسكي، أن يبدأ محادثات سلام مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بسبب فشل هجوم القوات الأوكرانية المضاد.
ودعا سوسكين، زيلينسكي لوقف إطلاق النار والجلوس على طاولة المفاوضات مع بوتين.
وقال سوسكين: “زيلينسكي غير قادر بأي حال من الأحوال على ضمان أمن بلاده. وأظهرت الضربات الروسية ذلك بعد هجوم القوات المسلحة الأوكرانية على جسر القرم”.
وأضاف: “لقد تم توجيه ضربة هائلة إلى أوكرانيا الآن”.
وبحسب قوله، لم يعد بإمكان زيلينسكي فعل أي شيء لبلاده، باستثناء إلحاق الضرر بها.. فشلت جهوده للدفاع عن موانئ أوديسا، وكذلك فشلت جهوده السياسية لتأمين عضوية أوكرانيا في الناتو والمزيد من الأسلحة الحديثة.