الثورة – مكتب درعا:
كشف رئيس غرفة تجارة وصناعة درعا المهندس قاسم المسالمة عن مشاركة 90 شركة من مختلف محافظات القطر في مهرجان «حوران» للتسوق والعودة للمدرسة والذي تنظمه الغرفة في درعا بالتعاون مع اتحاد غرف التجارة السورية، مبيناً أن المهرجان يشمل مختلف أصناف المستلزمات المنزلية والغذائية والألبسة والكهربائيات ومستلزمات طلاب المدارس.
وأوضح مدير المهرجان فهد الحريري أن المشاركة الواسعة من الشركات هو دليل على أهمية دوران العجلة التجارية بالمحافظة وتوفير السلع بأسعار مناسبة، حيث تصل نسبة التخفيضات مابين 10- 30 %، وتبلغ مساحة الأجنحة نحو 2000 متر مربع، والغاية منه كسر حالة ارتفاع الأسعار والبيع مباشرة من المنتج للمستهلك ومن دون وسيط بالتوازي مع تقديم عروض أسعار وجوائز للمتسوقين.
من جانبهم أكد عدد من المشاركين بالمهرجان أن إقامته هو دليل على حالة التعافي والأمان، ونتمنى أن تنال المنتجات رضا المتسوقين وخاصة بعد إلغاء حلقة الوسيط في عمليات البيع.
وخلال جولة الـ»الثورة « في المهرجان قال بعض المواطنين: إن إقامة المهرجان فرصة لهم للاستمتاع بمشاهدة البضائع ومعرفة الأسعار في مكان واحد، ولكن الأسعار عالية جداً ومرهقة، وهناك فرق بسيط جداً، ويقارب أحياناً أسعار المحال التجارية التي تبيع بالمفرق.
وأكد عدد من الزائرين أن الشركات تقوم بالإعلان عن تخفيضات، ولكنها ليست مشجعة للمتسوقين مقارنة مع دخل الموظفين، وهناك ارتفاع كبير جداً بأسعار المستلزمات المدرسية والزيوت، والأجهزة الكهربائية، والألبسة والمواد الغذائية وغيرها، حيث وصل ثمن البنطال أكثر من ١٢٠ ألف ليرة، والبلوزة ١٠٠ ألف، والبوط الرياضي ١٠٠ ألف، والحقيبة المدرسية ٥٠ ألفاً، ناهيك بغلاء ثمن الدفاتر والأقلام.
ولفت أحد الزائرين إلى أن تكلفة الطالب من الألبسة والمستلزمات المدرسية تتجاوز النصف مليون ليرة لكل طالب، وهذا أمر مقلق ومرهق للأهالي في ظل قلة دخل الموظفين وغلاء الأسعار بشكل كبير، بحيث لا يستطيع راتب الموظف شراء تجهيزات مدرسية مع ألبسة لطالب واحد.
