شعار مونديال 2030 يثير الجدل

الثورة – هراير جوانيان:
أثار اختيار اللجنة المشتركة لبطولة كأس العالم 2030 شعار (يلا فاموس) جدلاً واسعاً في منصات التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإلكترونية، حول صحة تسريبه، أم أنه لم يصبح بعد رسمياُ من طرف المغرب وإسبانيا والبرتغال.
ويعكس هذا الشعار الرؤية المشتركة للدول الثلاث، من أجل إنجاح بطولة كأس العالم 2030 على جميع المستويات، حيث تعني كلمة (يلا) بالعربية (هيا نذهب)، والمعنى نفسه تعبر عنه كلمة (فاموس) باللغتين الإسبانية والبرتغالية. كما يعبر الشعار عن رغبة المغرب وإسبانيا والبرتغال في بناء جسور التواصل والتسامح بين مختلف الثقافات والشعوب.
وفي الوقت الذي لقي فيه شعار (يلا فاموس) استحساناً من قبل عدد من المتابعين، سواء من المغرب أو إسبانيا أو البرتغال، كونه يحمل رسالة سلام وتعاون بين شعوب العالم، فإن هناك من تساءل عما إذا جرى تسريب هذا الشعار من طرف المكتب المغربي للملكية الفكرية، أم إنه يحتاج إلى تأكيد رسمي من الدول الثلاثة المستضيفة لبطولة كأس العالم 2030، حتى يصبح رسمياُ.
وفي هذا الإطار، كشف مصدر مقرب من الاتحاد المغربي لكرة القدم أن شعار (يلا فاموس) لم يصبح بعد رسمياُ، سواء من طرف المغرب وإسبانيا والبرتغال أو من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وأضاف المصدر نفسه، أن الشعارات عادة يفصح عنها قبل 3 سنوات من الانطلاق الرسمي لأي بطولة عالمية، على غرار ما حدث مع كأس العالم بقطر 2022، أو مونديال أميركا وكندا والمكسيك، الذي سيقام في 2026.
من جهتها، كشفت تقارير إسبانية أن هناك إجراءات ينبغي الالتزام بها من طرف الدول الثلاث لقبول هذا الشعار من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، وأيضاُ تسجيله في مكتب الملكية الفكرية في كل دولة على حدة، قبل أن يصبح رسمياً.
وعبَّر المغرب عن رغبته في استضافة نهائي بطولة كأس العالم 2030 في الملعب الكبير للدار البيضاء، والشيء نفسه بالنسبة إلى إسبانيا، التي اقترحت ملعب سانتياغو برنابيه، من أجل إقامة النهائي عليه.
والجدير بالذكر أن الاتحاد الدولي لكرة القدم قد أعلن أن مباريات الافتتاح بدول أميركا اللاتينية الثلاث ستجرى في 8 و9 حزيران 2030، ثم تتواصل مباريات كأس العالم بكل من المغرب وإسبانيا والبرتغال بداية من 13 و14 من الشهر نفسه، أما المباراة النهائية فستجرى في 21 تموز

آخر الأخبار
مشاركون في معرض دمشق الدولي لـ"الثورة": عقود تصدير وجبهات عمل من اللحظة الأولى  معرض دمشق الدولي .. عندما تحوك سوريا ثوب السياسة بخيوط الاقتصاد  توطيد التعاون التربوي مع هيئة الاستثمار السعودي لتطوير التعليم الافتراضي  د. أحمد دياب: المعرض رسالة اقتصادية قوية ومهمة  د. سعيد إبراهيم: المعرض دليل على انتعاش جميع القطاعات "نشبه بعضنا" أكثر من مجرد شعار.. الجناح السعودي يتألق في معرض دمشق..  بعد استكمال إجراءات فتح طريق دمشق- السويداء.. دخول أول قافلة مساعدات أممية إلى المحافظة محمد كشتو لـ"الثورة": المعرض نافذة حقيقية للاقتصاد السوري "المالية" تطلق "منصة الموازنة" لتعزيز كفاءة إعداد الموازنات الحكومية في جناح " الزراعة " منتجات للسيدات الريفيات المصنّعة يدوياً.. مساحة تفاعلية تجمع بين الخبرة والإ... تشغيل بئر مياه جديدة في حمص خطة شاملة لتعزيل وصيانة المصارف والأقنية في الغاب لعام 2025 انضمام المصارف إلى نظام SWIFT.. بوابة نحو عودة الاستثمارات وتعافي الاقتصاد مشكلة مياه الشرب مستمرة.. وبصيص نور كهربائي في تل الناقة طريق حلب- غازي عنتاب.. شريان سوريا الشمالي يعود للحياة من جديد منظمات خيرية تدعو لدعم فوري.. إشادة واسعة بمكافحة التسول في حلب وائل علوان لـ" الثورة": معرض دمشق الدولي منصة لتثبيت استقرار سوريا  معرض دمشق الدولي الـ62.. سوريا تفتح أبوابها مجدداً للعالم أونماخت يؤكد أهمية استمرار الحوار والتعاون البناء مع سوريا  "سيريتل" تطلق عهداً جديداً للتواصل والخدمات