الثورة – لانا الهادي:
من قلب العاصمة السورية دمشق خطت المملكة العربية السعودية خطوة جديدة نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية والأخوية مع سوريا، عبر مشاركتها المتميزة في معرض دمشق الدولي، من خلال جناح هو الأكبر من نوعه، يضم أكثر من 80 شركة سعودية في مختلف القطاعات.
ووسط حضور لافت عبّر المشاركون في الجناح السعودي عن سعادتهم بهذه المشاركة النوعية، التي لم تكن مجرد وجود تجاري، بل جسّدت توجيهات مباشرة من سمو ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، لتعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين، وفتح آفاق جديدة للاستثمار والإعمار في سوريا.
مدير خدمات التشغيل في مصنع الطائرة الكاملة محمد الموسى، أكّد في تصريح خاص لـ”الثورة” أن هذه المشاركة تأتي تلبية لتوجيه سمو ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ودعم من هيئة تنمية الصادرات السعودية ووزارة الاستثمار، التي سهّلت لهم الكثير من الأمور، وساعدتهم في تحقيق هذا الحضور النوعي في سوريا.
وأضاف الموسى: إنهم كشركة سعودية لديهم الاستعداد الكامل لإنشاء أو صيانة محطات الطاقة في سوريا، ووجودهم في هذا المعرض يأتي سعياً حقيقياً نحو المساهمة في إعادة إعمار سوريا الجديدة.
من جهته قال المشارك عبد لله الزهراني: سعداء جداً بوجودنا في معرض دمشق، وهي أول مشاركة لنا فيه وقد سبق أن شاركنا في معرض بلدكس، لكن هذه المرة نفتخر بأننا جزء من الجناح السعودي الذي يحظى بدعم مباشر من هيئة الصادرات وبتوجيهات القيادة السعودية.
واختتم الزهراني حديثه بالإشادة بالتعاون السوري، قائلاً: لقينا اهتماماً رائعاً من كل الجهات الحكومية السورية ومنظمي المعرض، الذين عملوا على تسهيل جميع الإجراءات، ونشكرهم على حُسن الاستقبال، مؤكداً أن شعار مشاركتهم ” نشبه بعضنا ” يعكس عمق الروابط الأخوية بين الشعبين السعودي والسوري.
رؤية تتجاوز المعرض
تؤكد المشاركة السعودية في معرض دمشق، بما تحمله من رسائل تعاون وتضامن، أن العلاقات السعودية- السورية تتجه نحو مستقبل واعد، تحكمه المصالح المشتركة والرغبة الصادقة في إعادة إعمار سوريا بمشاركة حقيقية من الأشقاء، فالجناح السعودي لم يكن الأكبر من حيث الحجم فقط، بل من حيث الرسالة… رسالة تقول: “نحن هنا.. من أجل البناء، ومن أجل سوريا”.