الثورة – ريف دمشق – لينا شلهوب:
بين عضو المكتب التنفيذي لقطاع التربية والآثار والشباب والسياحة والثقافة في محافظة ريف دمشق غالب الزغبي أنه تم العمل على مشروع توثيقي تاريخي، قامت به جمعية الكسوة للثقافة والتنمية، مشيراً إلى أن المشروع يهدف إلى توثيق الأبنية القديمة والأثرية الموجودة في منطقة الكسوة، مع توثيق الحياة الاجتماعية في البلدة القديمة، كما كانت عليه في مطلع القرن العشرين بكل الطرق والأساليب الممكنة، ليتعرف الجيل الجديد على بلدته وتاريخها وعاداتها وآثارها وأهم الشخصيات التي عاشت في تلك الفترة.
ولفت لـ”الثورة” إلى أن الجمعية قامت بعدة مشاريع منها: إعداد خارطة تاريخية أثرية للكسوة تحوي كل أسماء الأراضي الزراعية والبعلية، وجميع الأنهر المتفرعة عن نهر الأعوج في منطقة الكسوة، بالإضافة إلى أهم المعالم الأثرية فيها، كما قام المركز التاريخي بإعداد كتاب يوثق الحياة الاجتماعية في الكسوة، كما كانت سائدة في مطلع القرن العشرين، وقد أنجز قسم كبير منه، ناهيك عن التحضير لمعرض يحتوي مجسماً لجانب من البلدة القديمة و يضم الجامع الكبير ويعود لعام ١٦٤٧م، وأعيد بناؤه عام ١٩٣١م، ومطلع الخمسينيات بُنيت مأذنته، وبناء الزاوية ويعود لـ (عصر المماليك لعام ١٣٦٩ للميلاد)، وحمام السوق ويعود لما قبل العام ١٦٠٠م، مع التضاريس والبساتين، وبعض البيوت القريبة، وكذلك لوحات بالألوان المائية للأبنية الأثرية، ولبعض الشخصيات القديمة، بالإضافة إلى عدة بوسترات تحتوي شرحاً تفصيلياً لكل الأبنية الأثرية القديمة مع صورها الهندسية التفصيلية، وسيُطلق المعرض قريباً.
وأضاف: إن الجمعية نفذت مشروع رسم ومحاكاة البلدة القديمة كما كانت في مطلع القرن العشرين مع مختلف المنشآت والأبنية الأثرية الموجودة فيها، لافتاً إلى أن المركز التاريخي يقوم بحملة جمع صور قديمة لإنشاء ألبوم صور قديمة لمدينة الكسوة يتم جمعها ومعالجتها وتلوينها وسينشرها بشكل الكتروني تباعاً، مشيراً إلى أن إدارة الجمعية تعلن عن استقبالها لكل من يرغب بالتطوع والانضمام للعمل في المرحلة الثانية، في مشروع نمذجة البلدة القديمة والأبنية الأثرية والتاريخية، أو من يرغب بالانضمام إلى أي من المشاريع السابقة آنفة الذكر.