بمشاركة صحيفة الثورة.. اختتام فعاليات البرنامج التدريبي للمركز الصيني الدولي للتبادل الإعلامي في بكين
الثورة – بكين – ختام أحمد:
أنهى ما يزيد على مئة صحفي من عدة دول عربية وبمشاركة صحيفة الثورة وكذلك من آسيا والمحيط الهادي وإفريقيا وأمريكا اللاتينية وأوروآسيا، برنامجاً تدريبياً، نظمته جمعية الدبلوماسية العامة الصينية بالتعاون مع المركز الصيني الدولي للتبادل الإعلامي في العاصمة الصينية بكين.
وتضمن البرنامج التدريبي، الذي انعقد على مدار أربعة شهور، العديد من الزيارات لمؤسسات حكومية ولشركات أعمال صينية كبرى، ولمراكز أبحاث ومؤسسات إعلامية وثقافية، ولأبرز المعالم السياسية والتاريخية والسياحية، بالإضافة لمحاضرات قدّمها سفراء سابقون وخبراء وأكاديميون، فضلاً عن تنظيم زيارات لمقاطعات صينية تم الاطلاع فيها على مسار التطور والتقدم والنهضة التي تشهدها جمهورية الصين الشعبية، ثاني أكبر اقتصاد على المستوى العالمي، في مختلف المجالات الاقتصادية والتكنولوجية والعلمية والتنموية والسياسية وغيرها.
وحضر حفل الختام ممثلون عن الدبلوماسية العامة وإعلاميون ومشاركون سابقون في هذا البرنامج.
وعبّرت نائب وزير الخارجية الصيني، هوا تشون ينغ، في كلمة لها خلال الحفل الختامي للبرنامج عن شكرها للصحفيين الذين شاركوا في البرنامج وقاموا بالتغطية الصحفية بفعالية لأحداث سياسية واقتصادية مهمة شهدتها الصين، كتغطية الجلستين للمؤتمر الوطني الـ 20 للحزب الشيوعي الصيني الذي انعقد في شهر آذار الماضي بالعاصمة الصينية بكين، كما سافر الصحفيون إلى هاينان، ودوفوجيان في الشرق إلى شينجييانغ في الغرب، كما زاروا سور الصين العظيم والمدينة المحرمة وتشيانمن وجيانسوو شنغدو. وشاركوا في منتدى التعاون الصيني العربي ومنتدى التعاون بين الصين ودول وسط وشرق أوربا، ومعرض الصين وأوراسيا في شينجيانغ، وشاركوا بالذكرى السبعين لتأسيس المبادئ الخمسة للتعايش السلمي.
وقد شاركت نائب وزير الخارجية الصحفيات في جولة “القطار المتجه إلى الربيع” وقالت إن بلادها ستواصل تقاسم فرص التنمية المشتركة مع جميع البلدان، وأنها تدافع عن السلام والاستقرار العالميين.
وأضافت إن برنامج CIPCC على مدى عشر سنوات توسع وتطور من مركز صحفي إقليمي إلى مركز عالمي، وقد شارك ٦٢٠ صحفياً من ١٤١ دولة حول العالم في هذا البرنامج، وساهم الصحفيون في التفاهم المتبادل والصداقة والتعاون.
وأشادت هوا تشون ينغ، بالتغطيات الصحفية للإعلاميين والتي تميزت بالموضوعية والمهنية العالية والدقة.
وأكّدت تشون ينغ، أهمية هذا البرنامج في بناء جسور الصداقة والتعاون الإعلامي، داعية الصحفيين إلى الاستمرار في إيصال الرسالة الحقيقية عن الصين وفق مشاهداتهم وتجاربهم على أرض الواقع خلال فترة مشاركتهم بالبرنامج، مرحبة بهم لزيارة بلادها مرة أخرى.
بدروهم أكد المشاركون ومن ضمنهم المجموعة العربية، أهمية البرنامج بالنسبة لهم على المستويين المهني والشخصي، حيث شكلت النشاطات والبرامج والفعاليات والزيارات التي نظمها لهم إياها المركز الصيني الدولي للتبادل الإعلامي داخل بكين وخارجها في المقاطعات الصينية نافذة مهمة لمعرفة الصين بمختلف تفاصيلها عن قرب بشكل أصيل وشامل، وتركت لديهم انطباعات قوية ستبقى حاضرة في مجال عملهم المهني.
وأكّدوا أهمية البرنامج في التعرّف على مسار النهضة والتنمية الذي تشهده الصين على مختلف الأصعدة المعيشية والسياسية والاقتصادية والتنموية والتكنولوجية، وكيف ساعدهم ذلك في تكوين صورة أكثر وضوحاً وعمقاً عن الصين وحضارتها وتاريخها، كما أعربوا عن تمنياتهم للبرنامج بمزيد من التقدم والتطور واستقطاب أعداد أكبر من الصحفيين من مختلف الدول للمشاركة فيه.