الثورة – دمشق – وفاء فرج:
أكد رئيس غرفة زراعة دمشق وريفها محمد جنن ل”الثورة” أن معرض الزهور بدورته ٤٤ ضم مشاركات من دول عربية عدة من سلطنة عمان والعراق ولبنان ومصر، مبيناً أن المعرض يفتح المجال لسياحة شعبية داخلية، ويرفع مستوى الثقافة الزراعية عند الأسر لافتاً إلى أن المعرض شهد أمسية ضمت الوفود الشقيقة والتي أعطت الرونق الأساسي للمعرض هذا العام.
ونوه إلى أنه سيقام اليوم في حفل ختام معرض الزهور توزيع جوائز المراكز الفائزة في مسابقات أجمل جناح لكل فئة في معرض الزهور الدولي، بالإضافة لحفل توزيع جوائز المراكز الأولى في مسابقة تنسيق الورود بفئة الحر الكلاسيك والايكبانا، مع توزيع جوائز أجمل حديقة منزلية في دمشق.
من جهته محمود بن علي بن سعود التوبي من سلطنة عمان بين أن المعرض يتيح للمشاركين المحليين والدوليين فرصة لتبادل الخبرات والإطلاع على كل جديد في عالم النباتات، إضافة إلى تسويق منتجاتهم مشيراً إلى أن مشاركتهم هي الأولى في المعرض .
ومن العراق لفت ضياء صدام خنجر أن الزهور رسالة محبة وسلام بين الشعوب ويشارك في المعرض منذ عام 2005 لكون المعرض فرصة لتبادل الخبرات في المجال الزراعي والإنتاج وتحسين الزهور، لافتاً إلى أن مشاركتهم لهذا العام تمثلت بـ 7 ممثلين بين قطاع عام وخاص تضمن بعضها عرض العديد من المشغولات التي تمثل التراث العراقي، موضحاً أن المعرض هذا العام مميز جداً من حيث التنظيم والتنسيق والنشاطات.
بدوره رئيس لجنة التصدير بغرفة زراعة دمشق محسن درويش بين أن الهدف من الأمسية هو تعريف البلدان المشاركة بالمعرض بسورية مهد الحضارات التي تعرضت للكثير من المؤامرات والحروب، ولازالت صامدة، ولإيصال رسالة إلى أن سورية حاضرة في كل المجالات .
يذكر أن معرض الزهور أقيم للمرة الأولى عام 1973 في حديقة الجاحظ بدمشق، واستمر فيها لمدة عشر سنوات ثم انتقل إلى الحديقة الخلفية لفندق الشيراتون، و استقر منذ عام 1989 في حديقة تشرين إحدى أجمل حدائق مدينة دمشق، وأصبح من الفعاليات التقليدية مع بداية موسم السياحة الصيفي.
