الثورة – فؤاد الوادي:
مع يقين الكيان الصهيوني بهزيمته يوماً بعد يوم، نراه يستشرس في وحشيته وإرهابه ضد الشعب الفلسطيني للتغطية على هزائمه وفشله في تحقيق أي انتصار، سوى قتل وإبادة الأبرياء والأطفال الفلسطينيين، لذلك نجده يواصل إجرامه بحق الفلسطينيين في مختلف بلدات ومدن الضفة الغربية وقطاع غزة لليوم الـ296.
وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت اليوم الأحد مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، وقامت بمداهمة المنازل وتفتيشها، واعتقلت عدداً من الشبان الفلسطينيين، واستولت على تسجيلات كاميرات المراقبة، وسط اندلاع مواجهات أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز ما أدى إلى إصابة عشرات الشبان الفلسطينيين بجروح والاختناق.
وفي مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس، أصيب فتى فلسطيني (17 عاماً)، اليوم، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن طواقمه تمكنت من نقل الفتى إلى المستشفى، بعد عرقلة الاحتلال إسعافه، وإطلاق الرصاص نحو مركبات الإسعاف.
كما حاصر الاحتلال منزلاً في المخيم، وأطلق باتجاهه صاروخ “إنيرجا”، في وقت هدمت فيه جرافات الاحتلال أجزاء من مول العرايشي بالمخيم، ودمرت البنية التحتية في عدد من الحارات، كالجماسين، والبدود وغيرها.
ونشر جنود الاحتلال القناصة فوق أسطح عدد من المنازل، وداهموا منازل أخرى وعاثوا بها خراباً، وتدميراً، وأخلا أخرى.
وأعادت قوات الاحتلال اقتحام مخيم بلاطة للمرة الرابعة خلال الـ24 ساعة الماضية، وسط إطلاق نار كثيف وانتشار القناصة ووصول المزيد من التعزيزات ترافقها جرافة.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة صوريف، شمال غرب الخليل واعتقلت عشرات الفلسطينيين، كما اقتحمت بلدات اليامون والسيلة والحارثية ويعبد وعرابة ورمانة وزنوبا ونزلة زيد في جنين، واعتقلت عدداً من الفلسطينيين، بعد أن داهمت منازل البلدات وفتشتها وخربت محتوياتها، كما اعتقلت شباناً فلسطينيين في بلدة ترمسعيا شمال رام الله.
إلى ذلك اقتحم مستوطنون، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي وعلى شكل مجموعات متتالية، ونفذوا جولات استفزازية، وأدوا طقوساً تلمودية في باحاته.
ونشرت قوات الاحتلال جنودها في البلدة القديمة من مدينة القدس خاصة عند بوابات الأقصى، وشددت من إجراءاتها العسكرية، وفرضت قيوداً على دخول المصلين.