نثمن جهود وزارة التربية فيما يخص استعداداتها للعام الدراسي الحالي من تأمين للكتاب المدرسي، وتلافي أي نقص في الكادر التدريسي، وترميم للأثاث المدرسي والمرافق وفق الإمكانات المتاحة، والمثير للانتباه والباعث على التفاؤل أن الوزارة تتابع آلية توزيع الكتب والالتزام بالتعليمات من خلال اجتماعاتها ولجان مراقبة وجولات إشرافية.
من المؤكد أن الوزارة من غير الممكن لها الوصول إلى كل طالب والاطمئنان على وضعه المدرسي وحقه في استلام الكتاب المدرسي غير التالف والمهترئ .. كما أكدت ذلك الوزارة، وتطبيق قراراتها يبقى رهينة تعاون مديرياتها والكادر الإداري في كل مدرسة، وقد اعتمد البعض آلية توزيع الكتب بالتقسيط والجود بالموجود في المكتبة .. بمعنى يحصل الطالب على نصف الكتب أو أقل والبقية يؤجل لحين توفره بغية تحقيق العدالة الطلابية، وسير العملية التعليمية وفق الخطة الدرسية، ولكن الخلل أو الفوضى أو ربما التمييز بين الطلاب في تسليم بعضهم الكتب الأكثر أهمية من عربي ورياضيات وعلوم وفيزياء وغيرها وتأجيل الفنية من رسم وموسيقا ومعلوماتية على عكس الطلاب الآخرين، إضافة إلى كتب محلولة تضعف دافعية الطالب لتفعيل مهاراته العقلية العليا من استنتاج وتفكير وتحليل، هذه الآلية أحبطت بعض الطلاب مع شعورهم بالغبن.
يجهل كثيرمن الآباء ثقافة الشكوى أو يتجاهلونها ويخشاها الطلاب تحسباً من ردود أفعال سلبية عكسية عليهم، ولقناعتهم بعدم جدواها، ولا حل هنا إلاصندوق شكاوى في المدرسة للطلاب يتفقده المدير مع المرشد أو الموجه لعلاج أي مشكلة بين الطلاب أو مع المعلمين وقد تكون عائلية أيضاً.

السابق
التالي