الثورة – فخر الصاحب:
زلزلت الأرجنتين الكيان الكروي، لغريمتها التاريخية البرازيل، برباعية للذكرى، في اللقاء الذي جمعهما فجر اليوم، في بوينس آيرس في العاصمة الأرجنتينية، لحساب مباريات الجولة الرابعة عشرة، من تصفيات أميركا الجنوبية، المؤهلة لنهائيات كأس العالم (2026) لتضمن حاملة اللقب تواجدها رسمياً في العرس العالمي القادم.
المباراة كانت الأفضلية فيها واضحة، لراقصي التانغو الذين سيطروا على اللقاء، وأضاعوا الكثير من الفرص التي كانت كفيلة بخروجهم بنتيجة تاريخية في كلاسيكو الكرة العالمية، فلم يرأفوا بحال السيليساو الذين ظهروا بصورة، لاحول ولاقوة لهم، أمام الفيضان الأزرق، وبغياب ساحرهم ميسي، فدكوا شباك السامبا أربع مرات، بواسطة ألفاريز وإينزو فيرنانديز وماك أليستر وجوليانو سيميوني، مقابل هدف يتيم بتوقيع كونها.
البرازيل دفعت ثمن تصريحات رافينيا المستفزة قبل اللقاء، وسوء الجهاز التدريبي وخياراته، وفقدان ملوك الكرة للاعبين الموهوبين في خط الوسط والأجنحة، فكان من الطبيعي أن تجدد كتيبة سكالوني نتيجة الفوز كما في الذهاب، ولتكون كلمتهم هي الأعلى في اللقاءات الأخيرة بين الغريمين.
بهذا الانتصار رفعت الأرجنتين رصيدها للنقطة (31) في المركز الأول، لتكون أول المتأهلين عن القارة للنهائيات العالمية، ولتتراجع البرازيل للمركز الرابع برصيد (21) نقطة.
وحافظت الإكوادور على مركزها الثاني، رغم تعادلها السلبي خارج ميدانها أمام تشيلي (الأخيرة) وتقدمت الأوروغواي للمركز الثالث، بفارق الأهداف عن البرازيل، بعد تعادلها أيضاً مع بوليفيا (الثامنة) خارج قواعدها سلباً.
وانتهى لقاء كولومبيا (السادسة) وضيفتها الباراغواي (الخامسة) بالتعادل الإيجابي بهدفين لهدفين، وأبقت فنزويلا (السابعة) على آمالها بانتصارها على بيرو (التاسعة) بهدف دون رد.

التالي